من أنا

صورتي
Egypt
مترجم وباحث في الشأن الإسرائيلي حاصل على ماجيستير في اللغة العبرية وآدابها كلية اللغات والترجمة جامعة الأزهر

السبت، 23 مايو 2026

الحوثيون يفتحون جبهة رابعة في "حرب إيران" ذات تداعيات عالمية

 

قال يوناثان سباير، على موقع جيروزاليم بوست، في 3 أبريل 2026، إن قرار انخراط الحوثيين في القتال (وإن كان لا يزال محدودًا) يعني أن التحالف الإقليمي بأكمله الذي تقوده إيران —باستثناء ملحوظ للفصائل الفلسطينية التي تعرضت لضرر بالغ— بات الآن منخرطاً في الحرب على إسرائيل.

لم يبدأ الحوثيون بعدُ شن هجمات على ناقلات النفط التي تعبر مضيق باب المندب، ولم يُعلنوا أيضًا عن نية محددة للشروع في حملة من هذا النوع. إن أي تدخل من هذا القبيل -على عكس إطلاق رشقات متفرقة من المقذوفات على إسرائيل- ستكون خطوة بالغة العواقب، وقد تجلب على الحوثيين، بكل تأكيد، عقاباً قاسيًا للغاية من القوتين الجوية والبحرية الأمريكية والإسرائيلية.

وقال سباير إنه من الوارد أن تُفضّل طهران الإبقاء على بدء شن الهجمات في البحر الأحمر كأداة محتملة يمكن تفعيلها إذا أقدمت الولايات المتحدة وإسرائيل على مزيد من التصعيد؛ على سبيل المثال، في حال نفذت الولايات المتحدة عملًا عسكريًا بريًا لفرض إعادة فتح مضيق هرمز.

وعلى أية حال، فإن إطلاق الحوثيين للصواريخ الباليستية يُمثّل خطوة تصعيدية إضافية وفارقة من إيران، إذ يفتح جبهة رابعة في الحرب الدائرة بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران.

وتمتلك هذه الجبهة الرابعة -في حال انخراطها بالكامل- القدرة على إلحاق مزيد من الأضرار الجسيمة بسلاسل التوريد العالمية، ومن ثم على الاقتصاد العالمي برمته. لقد زاد الجانب الإيراني للتو من وتيرة التصعيد.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

دوافع إحجام الحوثيين عن مهاجمة إسرائيل

  ذكر موقع القناة 14 الإسرائيلية، في 19 مايو 2026 ، أن سبب هدوء الحوثيين شبه التام في الآونة الأخيرة يرجع - وفقًا لمصدر مُق...