ذكر موقع نتسيف نت العبري، في 2 أبريل 2026، أن إسرائيل تدرس إنشاء قاعدة عسكرية متقدمة في أرض الصومال، وذلك عقب اعتراف إسرائيل الرسمي باستقلالها في ديسمبر 2025.
واستعرض الموقع ما نشرته وكالة
"بلومبرغ" وشبكات أجنبية أخرى، من بينها:
·
أجرى وفد
أمني إسرائيلي جولة على طول ساحل "أرض الصومال" في الصيف الماضي؛ لتحديد
المواقع المناسبة لإنشاء القاعدة.
·
تعاون عسكري:
وصل ضباط رفيعو المستوى من "أرض الصومال" إلى إسرائيل لتلقي التدريب.
·
الوجود
الدبلوماسي: استأجرت إسرائيل غرفاً مؤمنة في العاصمة "هرجيسا" تمهيداً
لإنشاء سفارة.
·
الموقع
الاستراتيجي: قد تُبنى القاعدة المخطط لها بالقرب من مدينة "بربرة"، وهو
ميناء رئيس يقع على بعد 260 كيلومتراً فقط من الساحل اليمني.
أهداف القاعدة
الهدف الرئيسي هو إنشاء بؤرة استراتيجية متقدمة لمواجهة الحوثيين في
اليمن ووكلاء إيران في المنطقة، وذلك عبر:
·
تقليص
مسافات الهجوم: إمكانية شن هجمات على اليمن من مدى أقصر بكثير (مئات الكيلومترات
مقارنة بنحو 2000 كيلومتر من إسرائيل)، مما يغني عن الحاجة إلى عمليات معقدة
للتزود بالوقود جواً.
·
الاستخبارات
والإنذار المبكر: إنشاء أنظمة رادار وأجهزة استشعار؛ لجمع المعلومات الاستخباراتية،
ورصد مواقع عمليات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة التي ينفذها الحوثيون في
مرحلة مبكرة جداً.
·
حماية
ممرات الشحن البحري: تأمين حرية الملاحة في مضيق "باب المندب" وخليج عدن.
الأهمية الاستراتيجية
·
العمق
الاستراتيجي: توسع إسرائيل قدراتها العملياتية بعيداً عن حدودها، على غرار تحالفها
مع أذربيجان في مواجهة إيران.
·
صراع
النفوذ الإقليمي: هذه الخطوة لها أهمية كبيرة في مقابل النفوذ التركي المتنامي في
الصومال (تمتلك أنقرة قاعدة عسكرية كبيرة في العاصمة مقديشو).
·
التوترات
الدبلوماسية: ترى الحكومة الصومالية في مقديشو هذه الخطوة "غزواً"
وانتهاكاً لسيادتها، وتتوعد بالتصدي لأي وجود إسرائيلي من هذا القبيل.
·
التهديدات
الإرهابية: لقد هددت بالفعل تنظيمات إرهابية، مثل حركة "الشباب"، وتنظيم
"داعش" في الصومال، بشن هجمات على "أرض الصومال" إذا أنشأت
قاعدة إسرائيلية على أراضيها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق