مداخلتي الأخيرة على صحيفة "الأيام نيوز" الجزائرية الورقية، بشأن التوتر بين الولايات المتحدة و #إسرائيل بخصوص مذكرة التفاهم الأمريكية- الإيرانية، ومدى قدرة ترامب على إخضاع نتنياهو لإيقاف الحرب، وهل سيمتثل نتنياهو لهذا المطلب أم لا.
العدد: 5795
مدونة "أولاد عم ولكن" ترصد أبرز ما تنشره الصحافة ومراكز الأبحاث الإسرائيلية حول العالم العربي والمنطقة.
مداخلتي الأخيرة على صحيفة "الأيام نيوز" الجزائرية الورقية، بشأن التوتر بين الولايات المتحدة و #إسرائيل بخصوص مذكرة التفاهم الأمريكية- الإيرانية، ومدى قدرة ترامب على إخضاع نتنياهو لإيقاف الحرب، وهل سيمتثل نتنياهو لهذا المطلب أم لا.
أشار موقع يديعوت أحرونوت، في 12 مايو 2026، إلى أن تحويل مسار كثير من سفن الشحن إلى منطقة جنوب أفريقيا، جراء هجمات الحوثيين في البحر الأحمر منذ ديسمبر 2023، أدى إلى ازدحام في حركة المرور البحرية بوجه غير مسبوق حول رأس الرجاء الصالح. ولا يقتصر تأثير هذا التحويل على إطالة مسار الشحن من حيث عدد الأيام فحسب، بل يؤثر أيضًا مباشرة على مجتمع الحيتان الزاخر في المنطقة.
هذا الكم الهائل في حركة السفن، ولا سيما في المنطقة الساحلية الجنوبية
الغربية، يتداخل مع مناطق تغذية الحيتان وهجرتها، مما يزيد بدرجة كبيرة من خطر
الاصطدامات المميتة بين السفن والثدييات البحرية. وتؤدي ازدياد حركة السفن أيضًا
إلى زيادة الضوضاء تحت الماء، مما يُعيق قدرة الحيتان على التواصل، لأنها غير معتادة
على هذا الازدحام، ومن ثم فهي غير قادرة على التكيف مع هذه التغيرات.
ذكر موقع معاريف، أن خمسين
مقاتلاً من القوات الخاصة التابعة لصوماليلاند عادوا هذا الأسبوع إلى القارة
الأفريقية، بعد أن أنهوا تدريباً مكثفاً في تل أبيب. وكشفت صحيفة "ديلي
تلغراف" البريطانية اليوم أن وفداً إسرائيلياً قدّم، خلال حفلٍ خاصٍّ أُقيم
في العاصمة هرجيسا، للرئيس الصومالي عبد الرحمن محمد عبد الله، بقايا صاروخ اعتراضي
تابع لمنطومة"القبة الحديدية"، رمزاً للحماية التي تبسطها إسرائيل على
صوماليلاند.
وفقًا لتقرير "التلغراف"، تُعدّ الإمارات حليفًا رئيسيًا آخر
لصوماليلاند. فقد استثمرت شركة موانئ دبي العالمية الإماراتية العملاقة نحو 442
مليون دولار في ميناء بربرة، ويشيد هناك أيضًا مجمع عسكري إماراتي، يضمّ أحد أطول
مسارات الطيران في أفريقيا، ويقع مباشرةً قبالة أراضي الحوثيين، عبر خليج عدن.
وتشير التقديرات في المنطقة إلى أن المنشأة التي يعمل الإماراتيون على بنائها قد
تستضيف مستقبلًا قوات عسكرية أمريكية وإسرائيلية.
تتناقض هذه العلاقات الوثيقة مع إسرائيل تتناقض تناقضًا صارخًا مع ما
يحدث في الصومال المجاورة، التي تتصدر مؤشر الدول الفاشلة في العالم، وتعجّ
بالعناصر الإرهابية الجهادية. وفي حين أعرب رئيس الوزراء الصومالي سلفًا عن دعمه
العلني لحركة حماس، بل وأدلى بتصريحات معادية للسامية، يحرص رئيس صوماليلاند على التمسك
بموقف ثابت مؤيد لإسرائيل.
ذكر موقع القناة 14 الإسرائيلية، في 19 مايو 2026، أن سبب هدوء الحوثيين شبه التام في الآونة الأخيرة يرجع -وفقًا لمصدر مُقرّب من جماعة الحوثيين- إلى عدم تلقّي الحوثيين أي تمويل من إيران منذ نحو ستة أشهر.
بحسب المصدر، يرى الحوثيون، أنه في حال عدوم وصول التمويل فلن يكون لديهم أي دافع لمساعدتهم. وأضاف أن الجماعة تخشى الأمريكيين كثيرًا، وتتذكر جيدًا الهجمات الأمريكية الكثيفة في اليمن، وتخاف وقوع هجوم آخر "يُنهي المهمة".
وأشار المصدر إلى أن الحوثيين يُدركون أن الاتفاقية التي وقّعها ترامب مع الجماعة تُوفّر لهم الحماية، وتمنحهم هامشًا لالتقاط الأنفاس. كما أنهم يخشون تدخّل السعودية أيضًا في الهجمات، وأن يكون هجومًا مُشتركًا.
المقال منشور على مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية
ذكر موقع بحدراي حداريم، في 19 مايو 2026، أن وزير الطاقة والبنية التحتية وعضو المجلس الوزاري السياسي الأمني، إيلي كوهين، تطرق إلى احتمالية تجدد القتال مع إيران. وأشار إلى أن إيران تتعرض حاليًا لضغوط شديدة. "إنهم يدركون أن خياراتهم محدودة. لقد حوّلت الولايات المتحدة وإسرائيل زعيم إيران إلى زعيم جماعة "إرهابية" يخشى على حياته، وهو الآن مختبئ في ملجأ. يقول ترامب إنه سيتدخل إذا لم يقبلوا شروطه. قال كوهين: "الوقت ليس في صالح إيران". وأضاف أن الحصار الأمريكي لمضيق هرمز يُلحق ضرراً بالغاً بالاقتصاد الإيراني، وقد يفضي إلى انهياره.
تطرق كوهين أيضًا إلى التحركات الجارية في قطاع الطاقة، وقال إنها تتقدم "بهدوء"، ولفت إلى أن هناك إجراءات جارية لنقل النفط من مناطق الإنتاج في السعودية والإمارات إلى أوروبا عبر إسرائيل. وقال: "سنحوّل التحديات إلى فرص"، مضيفاً أنه في ضوء التهديدات في مضيقي باب المندب وهرمز، فإن هذه الخطوة قد تعود بفوائد اقتصادية كبيرة على إسرائيل.
مداخلتي الأخيرة على صحيفة "الأيام نيوز" الجزائرية الورقية، بشأن التوتر بين الولايات المتحدة و #إسرائيل بخصوص مذكرة التفاهم الأم...