ذكر موقع معاريف، أن خمسين
مقاتلاً من القوات الخاصة التابعة لصوماليلاند عادوا هذا الأسبوع إلى القارة
الأفريقية، بعد أن أنهوا تدريباً مكثفاً في تل أبيب. وكشفت صحيفة "ديلي
تلغراف" البريطانية اليوم أن وفداً إسرائيلياً قدّم، خلال حفلٍ خاصٍّ أُقيم
في العاصمة هرجيسا، للرئيس الصومالي عبد الرحمن محمد عبد الله، بقايا صاروخ اعتراضي
تابع لمنطومة"القبة الحديدية"، رمزاً للحماية التي تبسطها إسرائيل على
صوماليلاند.
وفقًا لتقرير "التلغراف"، تُعدّ الإمارات حليفًا رئيسيًا آخر
لصوماليلاند. فقد استثمرت شركة موانئ دبي العالمية الإماراتية العملاقة نحو 442
مليون دولار في ميناء بربرة، ويشيد هناك أيضًا مجمع عسكري إماراتي، يضمّ أحد أطول
مسارات الطيران في أفريقيا، ويقع مباشرةً قبالة أراضي الحوثيين، عبر خليج عدن.
وتشير التقديرات في المنطقة إلى أن المنشأة التي يعمل الإماراتيون على بنائها قد
تستضيف مستقبلًا قوات عسكرية أمريكية وإسرائيلية.
تتناقض هذه العلاقات الوثيقة مع إسرائيل تتناقض تناقضًا صارخًا مع ما
يحدث في الصومال المجاورة، التي تتصدر مؤشر الدول الفاشلة في العالم، وتعجّ
بالعناصر الإرهابية الجهادية. وفي حين أعرب رئيس الوزراء الصومالي سلفًا عن دعمه
العلني لحركة حماس، بل وأدلى بتصريحات معادية للسامية، يحرص رئيس صوماليلاند على التمسك
بموقف ثابت مؤيد لإسرائيل.
