قال أمير بوحبوط، على موقع والا العبري، في 4 أبريل 2026،
إن الجيش الإسرائيلي يفرض حالة تأهب قصوى تحسباً لتهديدات الحوثيون، سواء جواً أو
بحراً أو براً. وفي ضوء عمليات إطلاق الصواريخ الباليستية، والطائرات المسيرة،
وصواريخ "كروز" من اليمن باتجاه إسرائيل، فإن الجيش لا يستبعد أي
سيناريو محتمل، ومنها أخطر السيناريوهات التي قد تنطلق من البحر.
وبناءً على ذلك، قررت "شعبة العمليات" في هيئة الأركان العامة تنفيذ
عدة إجراءات:
·
ضاعفت
القوات البحرية حجم قواتها في البحر الأحمر، مع حضور دائم للسفن الحربية قبالة
السواحل.
·
تعزيز
وتوثيق التعاون المشترك بين القوات البحرية، وفرقة إيدوم، وحرس الحدود، والشرطة
الإسرائيلية، والقوات الجوية.
·
رفعت منظومة
الدفاع الجوي مستوى التأهب والاستعداد.
قال مصدر أمني رفيع المستوى لموقع "والا": "لدى الحوثيين
هدف محدد، وهو تشتيت انتباه الجيش الإسرائيلي. لكنهم لن ينجحوا. وسنرد عليهم في
الوقت والمكان المناسبين. وفي الوقت الراهن، الساحة الرئيسة هي إيران؛ إذ تظل أنظارنا
مسلطة على إيران، بالتوازي مع النشاط المكثف والمهم الذي نضطلع به على حزب الله في
لبنان".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق