أعلن الجيش الإسرائيلي قرابة الساعة
11:30 صباحًا (السبت) أن القوات الجوية شنت غارة جوية على سلسلة من الأهداف
العسكرية في غرب إيران- وأطلقت عليها اسم "زئير الأسد"- بالتزامن مع
هجمات واسعة النطاق يشنها الجيش الأمريكي.
وفي إحاطة صحفية، قال مسؤول عسكري إن
القوات الجوية والجيش الأمريكي يتعاونان في "استهداف" مواقع في إيران،
مع إعطاء الأولوية للصواريخ أرض-أرض، وأنظمة القيادة والسيطرة. وأضاف: "نحن
نستعد لمواصلة العملية، وستكون أيامًا عصيبة".
حشد الجيش الإسرائيلي أخيرًا نحو 160
ألف جندي احتياطي، معظمهم في القوات الجوية، وحرس الحدود، وقيادة الجبهة الداخلية،
ويستعد أيضًا لمواجهة أي نيران محتملة من اليمن والعراق.
هدف الهجوم:
وفقاً للمصدر العسكري، "بدأنا مع
الولايات المتحدة عملية مشتركة وغير مسبوقة، هدفها إلحاق ضرر بالغ وشامل بالنظام
الإيراني وإزالة التهديدات الوجودية تدريجياً. سنهيئ الظروف العسكرية اللازمة
للإطاحة بالنظام عبر التعاون مع الجيش الأمريكي. ونحن نراقب جميع جبهات القتال
تحسباً لأي تصعيد على عدة جبهات".
أسباب الهجوم:
· وفقًا للجيش
الإسرائيلي، واصل النظام الإيراني في الأشهر الأخيرة إنتاج الصواريخ الباليستية.
وقد ثبت امتلاكه أكثر من 2000 صاروخ من هذا النوع، ويواصل الإيرانيون إنتاجها
بكميات كبيرة.
· رُصدت مساع جديدة
لإخفاء وتعزيز البرنامج النووي، لا سيما تحت الأرض.
· النظام الإيراني
يواصل تعزيز وكلائه، ومن بينها تحويل نحو 700 إلى 900 مليون دولار إلى حزب الله.
ويقول الجيش الإسرائيلي: "الهجوم ضروري لقطع الطريق على تهديد وجودي يتشكل".
الجهات المستهدفة:
أفاد ثلاثة مسؤولين أمنيين إسرائيليين
كبار مطلعين على التفاصيل لصحيفة نيويورك تايمز أن أهداف الضربة الافتتاحية شملت شخصيات
بارزة في إيران، من بينهم الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، واستهداف أكبر عدد ممكن
من القادة.
أحمد الديب


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق