قالت آنا
بارسكي،
على موقع جيروزاليم
بوست، في 5 سبتمبر 2026، إن ثمة تقديرات
إسرائيلية تشير إلى أن إيران تُعدّ لهجوم شامل ومنسق على إسرائيل من عدة جبهات في
آن واحد، في سيناريو يُشبه هجوم 7 أكتوبر، ولكنه خُصص منذ البداية لتوحيد جميع أعضاء
المحور الإيراني.
ووفقًا للتقييمات المزعومة، تسعى إيران إلى توحيد قواتها مع حزب الله في
لبنان، وحماس، والحوثيين في اليمن، والميليشيات الموالية لإيران في العراق، في
حملة واحدة.
وأشارت بارسكي إلى ظهور مؤشرات على سعى إيراني لإعادة بناء "محور
المقاومة"، وتجديد آليات التنسيق بين مختلف الجبهات. ومن بينها تقرير نُشر
الشهر الماضي أن الجيش الإسرائيلي رصد تنسيقاً متجدداً بين حماس وحزب الله بدعم
إيراني، لزيادة الضغط على إسرائيل من الشمال والجنوب في آن واحد.
وأفادت تقارير حديثة أن مسؤولين بارزين في فيلق القدس أجروا محادثات مع
قادة في حزب الله، والحوثيين، والميليشيات العراقية بشأن توسيع نطاق المواجهة.
زعم ضابطان رفيعا المستوى في الحرس الثوري الإسلامي أن مسؤولين رفيعي
المستوى في فيلق القدس، خلال فترة هدوء سابقة، عقدوا اتصالات هاتفية مع قادة
الجبهات الثلاث، وأن مستشارين إيرانيين تعاونوا معهم ميدانيًا.
وفي الفترة نفسها، وردت تقارير عن جهود إيرانية لتسريع إنتاج الصواريخ
والطائرات المسيّرة، واستعادة القدرات التي تعرضت للضرر.
وتأتي جهود إعادة البناء هذه في ظل تغير موازين القوى داخل المحور. وتشير
التقديرات إلى أن الضرر الذي لحق بحزب الله وسقوط نظام الأسد في سوريا قد زاد من
أهمية الميليشيات في العراق والحوثيين في اليمن.
ويعمل المحور الإيراني الآن في واقع إقليمي مختلف عما كان عليه قبل 7
أكتوبر، حيث يلعب العراق واليمن دورًا محوريًا أكبر.
أحمد الديب
باحث في الشأن الإسرائيلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق