ذكر موقع سيروجيم، في 9 سبتمبر 2026، أن وسائل إعلام موالية للحكومة اليمنية الشرعية أعلنت مقتل محمد العاطفي، "وزير الدفاع" في حكومة الحوثيين المصنفة جماعة "إرهابية" في اليمن، في غارة جوية دقيقة. وكان العاطفي يُعد ثاني أهم شخصية عسكرية في الجماعة ومقرباً من زعيمها عبد الملك الحوثي.
ووفقًا لمصادر إعلامية يمنية، فقد كان العاطفي هدفاً لغارة جوية دقيقة –ثمة
احتمالات بأن مقاتلات سعودية هي التي نفذتها- داخل الأراضي اليمنية. ويتسائل كثيرون
في العالم العربي عما إذا كانت إسرائيل قد لعبت دوراً في عملية اغتياله، في حال
تأكد مقتله.
ويشير كثير من المحللين العرب إلى أن إسرائيل تمتلك معلومات استخباراتية
دقيقة حول مواقع العناصر المعادية، كما أنها ساعدت سلفًا في الحملة على الحوثيين.
كان العاطفي في السابق ضابطاً رفيع المستوى في الجيش اليمني الرسمي، بل
وشغل منصب رئيس جهاز الاستخبارات فيه، قبل أن ينشق وينضم إلى صفوف الحوثيين في
الحرب الأهلية اليمنية.
أحمد الديب
باحث في الشأن الإسرائيلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق