ذكر موقع نتسيف نت، في 30 أغسطس 2026، أن وفداً
قطرياً رفيع المستوى زار هرجيسا لإقناع رئيس أرض الصومال، عبد الرحمن عِرُّو،
باستئناف المحادثات مع الصومال، والنأي بنفسه عن التقارب المتزايد مع إسرائيل. وعرض
الوفد تمويلاً كبيراً للأمن والبنية التحتية في إطار مقترحه. وبحسب المصادر رفضت
أرض الصومال هذا العرض، مؤكدةً أنها لن تعود إلى محادثات مفتوحة مع الصومال، أو
تُغير علاقاتها الاستراتيجية مقابل أي مساعدة مالية.
وأشار الموقع إلى أن هذا الحدث يُثبت أن الاتفاقيات مع أرض الصومال ليست
مؤقتة، أو قابلة للتفاوض السياسي، بل تُشكل تحالفًا استراتيجيًا عميقًا وطويل
الأمد.
العمق الاستراتيجي في مواجهة الحوثيين: تقع أرض الصومال في موقع
استراتيجي على مضيق باب المندب وخليج عدن. ويضمن حرصها على الحفاظ على علاقتها مع
إسرائيل استمرار التعاون الأمني، الذي يشمل تدريب القوات الخاصة، وإمكانية وجود
عسكري/استخباراتي مستقبلًا لمواجهة التهديدات البحرية والإرهابية في المنطقة.
أحمد الديب
باحث في الشأن الإسرائيلي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق