الخميس، 2 ديسمبر 2010

اسباط بنى اسرائيل


                                               الاسباط שבטים    
  
اين هم الاسباط المتفرع منهم بنو اسرائيل ؟
                               
تتراوح على اذهاننا من حين لاخر اين ذهبت الاسباط العشرة لبنى اسرائيل , وهناك من يدعى فى الشرق 

الاوسط بانهم من نسل الاسباط العشرة , وقد كتب " الدار هدانى " فى مناقشة لة عن وجود الاسباط العشرة , وقد

عرض فى هذة المناقشة  ," حينما نرجع ايضا الى ايام المسيح فقط من الممكن ان نسلم لهذه الاشياء ونتوصل الى

حقائق واضحة عن هذة الاسباط .

التعامل مع المصادر التى تتعرض للاسباط العشرة غير واضحة البتة , ومصيرهم غير واضح , حتى حكماء 

اسرائيل " الربانيين " منقسمين على انفسهم فى هذا الموضوع ,  من الواضح انة يجب علينا ان نبدأ من هذا 

المبدأ الذى حددة " الرامبم – موسى بن ميمون " فى موضوع ياجوج وماجوج , ظهور" الياهو النبى " او ما 

شابة  ذلك : " لا يعرف احد كيف يكونوا حتى يظهروا" .

الى اين تم ترحيلهم ؟

تم ترحيل الاسباط العشرة على يد  نبوخد نصر ملك اشور فى فترة البيت الاول ,  فى فترة حكم " هوشع بن ايلاة

هكذا تم الوصف :" حينما كان هوشع فى التسعين من عمرة , استولى نبوخد نصرعلى " شومرون – السامرة " 

,  والاسباط التى تبقت هى " يهوذا و بنيامين "   واستوطنوا حول القدس والمناطق التى حولها ,  وهناك حكم " 

حزقياهو"  ولم يستطع ملك اشور ان يصل اليهم .

ولم يذكر " النبى " ايا من الاماكن  التى تم ترحيل الاسباط العشرة اليها , لا يوجد مكان محدد واضح تمت الاشارة

اليه . فى "الجمارا"   كل هذة الاراء انقسمت حول السؤال الى اين تم ترحيلهم ؟        
        
وتمت الاشارة فى التلمود اليروشاليمى الى تقسيمهم الى ثلاثة اماكن تم ترحيل الاسباط العشرة اليها .

لم يتضح مع الوقت الى اين تم ترحيل الاسباط العشرة , وذكرت الجمارا " ان النبى"يرميهو" ذهب ليعيد الاسباط

العشرة , ولكنه فى النهاية عاد ولم يذكر ان رجع احد معه . وتوجد مصادر اخرى التى تذكر انه لم ترحيل 

الاسباط العشرة بل كبارهم ورؤسائهم وبقى جمهور الشعب فى اسرائيل وانضموا الى سبط يهودا وبنيامين .

                                  
                                                                                                           



                                                                                                                 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق