الاثنين، 13 سبتمبر 2010

يأجوج ومأجوج بين القران والتوراة

ياجوج وماجوج بين القران والتوراة
الرواية القرانية:


يأجوج ومأجوج اسم يطلق على قبائل بربرية كانت تفسد في الأرض وتعتدي على جيرانها بالقتل والسلب والنهب. وقد ورد خبرهم في القرآن الكريم في سياق قصة ذي القرنين، وهو ملك صالح مؤمن اعطاة الله أسباب المُلك والسلطان والفتح والعمران، فانطلق في حملة تهدف إلى نشر دين الله بين الأقوام الوثنية، حتى بلغ مغرب الشمس، أي أقصى حدّ في الأرض المسكونة، حيث تغرب الشمس على أفق المحيط. ثم انقلب راجعاً حتى وصل إلى أقصى شرق المسكونة، حيث تشرق الشمس من وراء بقاع مجهولة، فوجد شعباً يتكلم لغة غريبة ساكنا عند فجوة بين سلستي جبال، تتدفّق من ورائها عليهم تلك الأقوام. نقرأ في سورة الكهف:
" ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلو عليكم منه ذكراً. إنَّا مكنَّا له في الأرض وآتيناه من كلّ شيء سبباً (1)، فأَتْبع سبباً (2). حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عين حمئة (3)، ووجد عندها قوماً. قلنا : يا ذا القرنين إما أن تُعذّب وإما أن تتّخذ فيهم حُسنا. قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يُرد إلى ربّه فيعذبه عذاباً نكراً، وأما من آمن وعمل صالحاً فله جزاء الحسنى وسنقول له من أمرنا يُسراً."
ولكن يأجوج ومأجوج سوف ينقبون السدّ في آخر الزمن، ويكون خروجهم للإفساد في الأرض ثانية من علامات الساعة. وهذا ما تشير إليه بقية القصة في سورة الكهف:
" قال: هذا رحمة من ربي، فإذا جاء وعد ربي (12) جعله دكَّاء (13) وكان وعد ربي حقاً. وتركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض، ونُفخ في الصور فجمعناهم جمعاً، وعرضنا جهنم للكافرين عرضاً. " (18 الكهف: 98-100).
الرواية التوراتية :
يرد الاسم "جوج" في سفر حزقيال على أنه اسم لملك يحكم على أرض تدعى "ماجوج" أو على شعب يدعى بهذا الاسم. وهو سيقوم بغزو أرض إسرائيل قبل اليوم الأخير. ولكنه يُقتل هو وشعبه في مذبحة هائلة :
" وكان كلام الرب إليَّ قائلاً: يا ابن آدم اجعل وجهك على جوج أرض ماجوج، رئيس روش وماشك وتوبال، وتنبأ عليه وقل ... هكذا قال السيد الرب. في ذلك اليوم عند سُكنى شعبي إسرائيل آمنين ... تأتي من موضعك من أقاصي الشمال أنت وشعوب كثيرة معك، كلهم راكبون خيلاً، جماعة عظيمة وجيش كثير، وتصعد على شعبي إسرائيل كسحابة تغشى الأرض. في الأيام الأخيرة يكون (هذا)، وآتي بك على أرضي لكي تعرفني الأمم حين أتقدس فيك أمام أعينهم ياجوج ... ويكون في ذلك اليوم، يوم مجيء جوج على أرض إسرائيل، يقول السيد الرب، أن غضبي يصعد في أنفي، وفي غيرتي في نار سخطي تكلمتُ أنه في ذلك اليوم يكون رعش عظيم في أرض إسرائيل، فترعش أمامي سمك البحر وطيور السماء ووحوش الحقل والدابات التي تدب على الأرض، وكل الناس الذين على وجه الأرض. وأستدعي السيف عليه في كل جبالي، يقول السيد الرب، فيكون سيف كل واحد على أخيه، وأعاقبه بالوباء والدم، وأُمطر عليه وعلى جيشه وعلى كل الشعوب الذين معه مطراً جارفاً وحجارة برد عظيمة وناراً وكبريتاً. فأتعظم وأتقدس وأُعرف في عيون أمم كثيرة فيعرفون أني أنا الرب. " (حزقيال 38: 1-23).
وقد تم ذكرهم فى اخر اسفار العهد الجديد بانهم قوم مفسدين يظهرون في آخر الزمن، فيصطدمون بجيش المؤمنين ولكن الله يقضي عليهم:
" ثم متى تمت الألف سنة يُحل الشيطان من سجنه ويخرج ليضل الأمم الذين في أربع زوايا الأرض جوج وماجوج ليجمعهم للحرب، الذين عددهم مثل رمل البحر. فصعدوا على عرض الأرض وأحاطوا بمعسكر القديسين وبالمدينة المحبوبة (=أورشليم). فنزلت نار من عند الله من السماء وأكلتهم. وإبليس الذي كان يُضلهم طُرح في بحيرة النار والكبريت. " (الرؤيا 20: 7-10).

http://www.aharit.com/A-05.html
وهذا الموقع يتحدث عن ياجوج ماجوج من وجهة النظر اليهودية.
أصدرت دار نشر فرنسية كتابا عن حرب العراق وصلتها بالقضاء على ياجوج ومأجوج والكتاب تحت عنوان "لو كررت ذلك على مسامعي فلن أصدقه " ويقع في 300 صفحة.فلم يكن الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك يتخيل أن نظيره الأمريكي جورج بوش الذي يترأس أقوى دولة في العالم يمكن أن يحاول اقناعه بالمشاركة في الحرب التي شنها على العراق في مارس2003 بالتأكيد على انها حرب تستهدف القضاء على "يأجوج ومأجوج" من منطقة الشرق الأوسط , وقد جاء في الفصل المتعلق بهذا الحدث: "كان الرئيس بوش هو نفسه الذي أعلم الرئيس شيراك بالهاتف قبل شهر من دخول القوات الأمريكية إلى بغداد. كان بوش يريد إقناع شيراك بالانضمام للحلف الغربي المقاتل في العراق، ولكن الرئيس شيراك لم يصدق أذنيه وهو يسمع صوت بوش في الهاتف يقول له بالظبط: إنه تلقى وحيا من السماء لإعلان الحرب على العراق لأن يأجوج ومأجوج انبعثا في الشرق الأوسط للقضاء على الغرب المسيحي! و أضاف بوش: إن هذا يعني بأن نبوءة الإنجيل حول يأجوج و مأجوج بصدد التحقيق هناك .

وقد عقدت مؤتمرات كثيرة لليهود ومخاوفهم حول هذا الموضوع ومن اشهرها مؤتمر لأمنون يتسحاق فى نيويورك وقد حضر هذا حوالى 18000 فرد وكانت محتوى هذة المحاضرة عن حرب عظيمة لا مثيل لها سوف تهدم كل اسرائيل وعن ياجوج وماجوج وعن ان السلام سياتى لكن بعد حرب ياجوج وماجوج وتحدث فيها ايضا عن مخاوفة من ايران وامتلاكها للسلاح النووى وقد عبر عن ذلك بان اعداء اسرائيل لا يريدون قتل اليهود فقط بل يريدون ابادتهم من على وجة الارض كما عبر عن ذلك احمدى نجاد فى لقائة عبر التلفاز بتدميرة لاسرائيل كلية وقد تحدث عن الجيش الاسرائيلى وقال انة من اقوى جيوش العالم لكن فى الهجوم فقط وليست فى حالة الدفاع وان اسرائيل تعرضت لكثير من الضربات من صورايخ القسام ولم يستطيعوا اسقاطها فما بالكم بالسلاح النووى وكيف نواجهه فلا امل فى مواجهة سلاح ذرى وانة واثق من ان ايران سوف تضرب اسرائيل بالسلاح الذرى وان احمدى نجاد لا يضع امريكا بالحسبان ولا يهاب اى دولة . وقال معبرا ان حرب ياجوج وماجوج سوف تندلع من ايران او بلاد فارس حسب تعبيرة وستقوم حرب عظيمة يشترك فيها العالم كلة ضد اسرائيل ومنهم امريكا وانها ستخلى عنهم فى محنتهم هذة وسيموت فى تلك الحرب ثلثى العالم حوالى 4 مليار شخص وستكون خراب على اليهود وقال ان الجميع الان يتحدث بالنووى ولا يتحدثون باى شيى اخر وان روسيا تساعد سوريا ايضا على عمل سلاح نووى ودعا كل اليهود الى التوحد لمواجهة العرب وايران .

ونحمد الله اننا وجدنا شيئ يقذف الرعب فى قلوبهم .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق