الثلاثاء، 14 سبتمبر 2010

من اجل مستقبل مشرق

من اجل مستقبل مشرق






نعيش اليوم لحظات حاسمة فى تاريخ امتنا العربية , فلناخد لانفسنا من ماضينا العظة والعبرة ... ومن حاضرنا الصلابة والعمل ... ولنا فى مستقبلنا التفاؤل والامل .




وبالنسبة للعظة والعبرة فهذا هو الدرس الذى يجب ان نتعلم منه بكل ما حدث لنا من حروب ونكبات سابقة , واما حاضرنا فيتجلى فى اصرارنا على معرفة عدونا ودراسته دراسة شاملة بكل جوانب الحياة سواء كانت العلمية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية حتى الدينية والعمل بجهد على فهم هذه المواضيع وتبيانها للمواطن العادى , فان الله قد اختصنا بمعرفة لغتهم فيجب علينا ان نستخدمها ولا نقف مكتوفى الايدى , حيث سيسالنا الله عن كل شيئ حتى العلم ايضا , فيجب ان ننفع به ديننا وانفسنا وكل من حولنا, فلا نستطيع بكل الاحوال ان نحارب عدو لا نعرف عنه شيئ ولا ان نعقد سلام معه ولا نعرف عنه شيئ ايضا , لا مفر من معرفة عدونا , فالاولى لنا ان نعرفه الان ولا ننتظر حتى يغير علينا وحينئذ نفكر فى كيفية دراسته , ولعل هذا من الاخطاء الجسيمة التى وقع فيها العرب سابقا ازاء اسرائيل فى كل حروبهم معها, انهم لا يهمتموا بدراستها وعدم نشر اى شيئ عن اليهود او اسرائيل ومن يحاول ان يكتب او يترجم اى كتاب عنهم يتهم بالتطبيع مع اسرائيل , والله المستعان . واما بالنسبة للمستقبل , فسوف يتحقق ذلك ان شاء الله برجوعنا الى ديننا وثقتنا فى ربنا وبانفسنا والعمل بكد واجتهاد حيث قال الله تعالى فى كتابة الكريم " وان تنصروا الله ينصركم " فيجب علينا ان ندرك نحن المسلمون والعرب انه لا خلاص لنا الا برجوعنا الى بارئنا , حتى اليهود انفسهم يعرفون ذلك فكل هذة الحروب دينية بحته , ولنا ان نسال انفسنا ما هى الصهيونية ؟ الصهيونيه باختصار هى حركة دينية عنصرية وسياسية عدوانية , لايهمها الا تحقيق اهدافها , حتى ولو كانت على حساب الاخرين .
فيجب علينا ان ندرك اين مواطن ضعفنا ونعمل على اصلاحها , وندرك قوتنا ونعمل على الثبات عليها ودفعها الى الامام , وبعد ان نحقق ذلك سوف يؤيدنا الله بنصر منه , حتى لو اجتمع كل العالم ضدنا فلا يستطيعون قهرنا .
نحن العرب قوة حضارية وطبيعية وبشرية قادرة على تحقيق المستحيل , ولنا من مواردنا الاقتصادية ما يكفينا . ويالها من ماساه حقيقة حيث ان قرابة المليار ونصف المليار نسمة لا يستطيعون تحقيق اهدافهم بالوحدة فى حين تتوفر لديهم كل مقومات الوحدة , دين واحد ولغة واحدة والمفترض انه هدف واحد" نصره الله والدين" واقامة العدل فى الارض ,ولنا ان نعلم جميعا ان الله ينصر الدولة الكافرة لو كانت عادله ولا ينصر الدولة الظالمة حتى لو كانت مسلمه, ومن جهه اخرى اتخذ الغرب من موقف الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الذى نادى بوحدة العرب , اداة لهم وقاموا بالاتحاد الاوروبى , مع ان لغتهم ليست واحدة ولا دينهم واحد , ولكن مصالحهم مشتركة .

فلنا ان نعرف من هم اصدقاؤنا ومن هم اعداؤنا :

الاعداء ثلاثة والاصدقاء ثلاثة :-

اما الاعداء فهم : عدوك وصديق عدوك وعدو صديقك .

أما الاصدقاء فهم : صديقك وصديق صديقك وعدو عدوك .



واظننا ندرك من هم اعداؤنا ومن هم اصدقاؤنا .

هناك تعليق واحد: