ذكر موقع نتسيف نت، في 29 نوفمبر 2025، أن كثير من المحللين
يقدرون أن الحوثيين سوف يستأنفون قريبًا أعمالهم العدائية ضد السعوديين، نظرًا
للظروف الاقتصادية المتردية، ولا سيما بعد أن ألحقت إسرائيل ضررًا بالغًا بمصادر
دخل الجماعة الرئيس، مما أدى حاليًا إلى التوقف عن صرف رواتب المقاتلين في
الميدان، الذين ينفد صبرهم تدريجيًا، فضلًا عن ولائهم ورغبتهم في إطاعة أوامر كبار
المسؤولين الفاسدين الذين يتقاضون رواتبهم من أموال الدولة، مما يترك خزينة الدولة
خالية من العملات الأجنبية.
ونظرًا لإدراك السعودية والولايات المتحدة احتمال استئناف الأعمال العدائية
قريبًا، وانطلاقًا من الوعي التام بفشل الجيش السعودي فشلًا ذريعًا في مواجهة
الحوثيين، مع أنه يمتلك أحدث الأسلحة التي تزوده بها الولايات المتحدة بكميات غير
محدودة، فقد تقرر على أعلى المستويات إجراء مناورة عسكرية كبرى، على الأراضي
الأمريكية، تُجرى فيها تدريبات على الخطوط العريضة لاستئناف قتال الحوثيين على
الحدود الجنوبية للمملكة.
وأشار الموقع إلى أن الجيش السعودي أرسل قوات مدرعة إلى الولايات المتحدة،
وركزت المناورات على رفع مستوى الجاهزية العملياتية، وتبادل الخبرات، وتكامل
العمليات المشتركة في بيئات قتالية مختلفة. بناءً على طبيعة التدريبات، يبدو أن السعودية "اشترت" خدمات استشارية من الولايات المتحدة لإدارة الحرب ضد الحوثيين في حال اندلاعها.
أحمد الديب
باحث في الشأن الإسرائيلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق