من أنا

صورتي
Egypt
أحمد الديب هو باحث في الشأن الإسرائيلي ومترجم من اللغة العبرية، يُعدّ تقارير الترجمة والرصد الدورية للمصادر العبرية في مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، مع تركيز على الإعلام الإسرائيلي، ومراكز الأبحاث، والخطاب السياسي المرتبط باليمن والمنطقة. حصل على درجة الماجستير في اللغة العبرية وآدابها من كلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر في القاهرة. شغل سابقًا منصب المشرف على صفحة «اليمن بعيون إسرائيلية» في مركز سبأ للدراسات الاستراتيجية (2012–2014)، كما ساهم في إعداد دراسات وتحليلات ضمن وحدة الدراسات الإسرائيلية والفلسطينية في مركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية القيم الوطنية بالقاهرة، إلى جانب مساهماته في عدد من المؤسسات البحثية.

السبت، 7 فبراير 2026

مخاوف إسرائيلية من تشكل محور إقليمي يربط بين السعودية ومصر وتركيا

عبر البروفيسور آفي باريلي، المؤرخ السياسي في جامعة بن غوريون، عن مخاوفه إزاء تشكل محور إقليمي ناشئ يربط بين السعودية ومصر وتركيا. وقال إن هذه الدول تضغط على الولايات المتحدة للتفاوض مع إيران، والإحجام عن دعم الانتفاضة الشعبية، ومنعها من توجيه ضربات عسكرية.

وأشار إلى أن السعودية وحلفاؤها السنة في شبه الجزيرة العربية، باستثناء قطر، كانوا ينظرون إلى طموحات إيران الشيعية -حتى وقت قريب- على أنها تهديد رئيسي، وكانوا يأملون أن تساعدهم إسرائيل على تحييد برامج إيران النووية والصاروخية الباليستية، وخطر الإرهاب الإيراني.

وأرجع "آفي" الأسباب التي دفعت السعودية ومصر، تحديدًا في الوقت الراهن، إلى مد يد العون لإيران إلى:

-          ضعف إيران الشديد بعد الضربات الأخيرة، ما دفعهم، خطأً، إلى الاعتقاد بأن خطرها قد زال، وأن بقاء النظام الإيراني هو الخيار الأمثل. وقد يخشون أن يؤدي انهيار إيران إلى زعزعة استقرار جيرانها.

-         قد يُعزى هذا التحول المؤيد لإيران في مصر والسعودية أيضًا إلى تنامي قوة إسرائيل. إن انتصارات إسرائيل الأخيرة، وإن كانت جزئية، تُحوّلها إلى تهديد متنام في نظر مصر والسعودية وتركيا. كما أنهم لا يرحبون بتحالف أمريكي إسرائيلي مهيمن. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليق الباحث في الشأن الإسرائيلي، أحمد الديب، على موقع "الحل نت" بشأن قدرة إيران ومشروعها الإقليمي في الصمود أمام الضغوط العسكرية والاقتصادية

مع تجدد الغارات.. هل يخسر المشروع الإيراني رهانه الأخير؟ مع تجدد الغارات، عاد سؤال المشروع الإيراني إلى الواجهة أكثر من سؤال الحرب نفسها، فا...