من أنا

صورتي
Egypt
أحمد الديب هو باحث في الشأن الإسرائيلي ومترجم من اللغة العبرية، يُعدّ تقارير الترجمة والرصد الدورية للمصادر العبرية في مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، مع تركيز على الإعلام الإسرائيلي، ومراكز الأبحاث، والخطاب السياسي المرتبط باليمن والمنطقة. حصل على درجة الماجستير في اللغة العبرية وآدابها من كلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر في القاهرة. شغل سابقًا منصب المشرف على صفحة «اليمن بعيون إسرائيلية» في مركز سبأ للدراسات الاستراتيجية (2012–2014)، كما ساهم في إعداد دراسات وتحليلات ضمن وحدة الدراسات الإسرائيلية والفلسطينية في مركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية القيم الوطنية بالقاهرة، إلى جانب مساهماته في عدد من المؤسسات البحثية.

الخميس، 5 فبراير 2026

معلومات استخباراتية بالغة الأهمية تُثير مخاوف الولايات المتحدة والجيش الإسرائيلي

قال أمير بوحبوط، المحلل العسكري في موقع والا العبري، في 2 فبراير 2026، إن إسرائيل قدمت للأمريكيين، الأسبوع الماضي، معلومات استخباراتية حساسة ودقيقة بشأن أنشطة إيرانية لاستعادة قدراتها العسكرية، مع التركيز على إنتاج الصواريخ الباليستية، ما يُثير قلقًا بالغًا لدى المؤسسة الأمنية الإسرائيلية والقيادات السياسية.

جدير بالذكر أن إسرائيل دمرت أثناء عملية "عم كلافي"، قدرات حيوية في المشروع النووي الايراني، وإنتاج الصواريخ الباليستية، إلى جانب تدمير منصات الإطلاق والصواريخ الجاهزة للإطلاق. إن استعادة القدرات العسكرية، مثل ترك يورانيوم عالي التخصيب بحوزة الإيرانيين يُشكل تهديدًا مباشرًا وكبيرًا لإسرائيل.

ومن هذا المنطلق، تُوضح إسرائيل النتيجة الحتمية: بينما تُعيد إيران تسليح وتعزيز قواتها العسكرية، سيتعين على إسرائيل قريبًا أن تُقرر ما إذا كانت ستتحرك عسكريًا بالتعاون مع الولايات المتحدة أم بمفردها، حتى لو كان ذلك على حساب مواجهة مع الإدارة الأمريكية.

ثمة سببان للقلق الإسرائيلي:

1-     سباق التسلح الإيراني، استعدادًا لحرب مستقبلية لمواجهة إسرائيل، تتلقى إيران في إطارها مساعدات من دول عديدة، من بينها الصين. ويتطلب هذا السباق خطة عملياتية من الجيش الإسرائيلي لمهاجمة وتدمير قدرات مماثلة، بل وأكثر، من تلك التي جرى تنفيذها في عملية عام كلافي.

2-     تغير الخطاب كبار مسؤولي الإدارة الأمريكية، الذين يواصلون تعزيز وجودهم في الشرق الأوسط بالقوات، مع الحفاظ على قناة حوار سياسي مع الإيرانيين.

النموذج الحوثي مقابل "اتفاق يوفر الملاذ الآمن" لإيران

بعد هجوم واسع النطاق على الحوثيين، فتحت الولايات المتحدة قناة سياسية مع الجماعة المتطرفة، وتوصلت في نهاية المطاف إلى تفاهمات بشأن وقف إطلاق النار، مع استبعاد إسرائيل. وفي ضوء الانتقادات التي وُجهت للإدارة الأمريكية في إسرائيل، أفاد مصدر أمني بأنه على الرغم من استبعاد إسرائيل من الاتفاق، فإن البيت الأبيض لم يُقيد خياراتها، وأبقى خيار شن الجيش الإسرائيلي هجومًا إسرائيليًا مستقبليًا على الحوثيين مفتوحًا. من جهة أخرى، يتمثل القلق الإسرائيل في مطالبة الإيرانيين بـ"اتفاقية ملاذ آمن"، في ظل التقارير المتداولة بشأن قناة سياسية إيرانية - أمريكية بوساطة تركيا وعُمان وغيرهما، وهو ما يمنع إسرائيل من مهاجمة إيران. 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليق الباحث في الشأن الإسرائيلي، أحمد الديب، على موقع "الحل نت" بشأن قدرة إيران ومشروعها الإقليمي في الصمود أمام الضغوط العسكرية والاقتصادية

مع تجدد الغارات.. هل يخسر المشروع الإيراني رهانه الأخير؟ مع تجدد الغارات، عاد سؤال المشروع الإيراني إلى الواجهة أكثر من سؤال الحرب نفسها، فا...