قال آفي أشكنازي، على موقع معاريف، في 28 يناير 2026، إن الجيش الإسرائيلي رفع مستوى استعداده بعد الاشتباه بمحاولة هجوم من الحدود الشرقية، في ظل التوترات مع إيران. وبحسب تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، فقد يكون منفذو الهجوم المحتمل من الحوثيين في اليمن أو من ميليشيات موالية لإيران في العراق وسوريا، يُعتقد أنهم اتخذوا الأردن نقطة انطلاق.
وأشار أشكنازي إلى أن مجندات الجيش الإسرائيلي المكلّفات بالمراقبة على حدود وادي عربة رصدن عشرة مسلحين يركضون باتجاه الحدود الإسرائيلية قرب مستوطنة باران. في غضون دقائق، انتقل الجيش الإسرائيلي من حالة تأهب روتينية متوترة إلى استنفار عملياتي، شملت نشر تشكيلات قتالية كاملة على الحدود. بدأ ذلك بإقلاع طائرات مقاتلة ومروحيات هجومية، إضافة إلى قوات نخبة جرى إنزالها بواسطة مروحيات تابعة لسلاح الجو، ودعم من المركبات، بما في ذلك مقاتلو وحدة مكافحة الإرهاب في إيلات، ووحدات خاصة من الشرطة. أغلقت الشرطة الطريق السريع 90 ومداخل ومخارج مدينة إيلات من جهة الشمال.
بعد نحو ساعة من التوتر، اتضح أنه ليس تسللًا إرهابيًا. كما أن مستوى التأهب على الجانب الأردني من الحدود كان مرتفعًا. رصد الجنود الأردنيون أشخاصًا يقتربون من السياج، وقدروا أنهم مجموعة من المهربين، فلاحقوهم على الفور. أثناء هروبهم باتجاه الحدود، نسي الأردنيون إبلاغ الجانب الإسرائيلي في الوقت الفعلي بالمطاردة، ما جعل إسرائيل تفسر تحركات القوات الأردنية على أنها محاولة تسلل. بعد نقاش مع الجانب الأردني، اتضحت طبيعة الخطأ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق