قال آفي أشكنازي، على موقع معاريف، في 22 يناير 2026، إن إسرائيل غير قادرة على تقييم خطط الولايات المتحدة تجاه إيران تقييمًا كاملًا. تتمحور الأسئلة التي تؤرق المؤسسة الأمنية الإسرائيلية حول: هل تنفذ الولايات المتحدة عملًا عسكريًا على إيران؟ ما النطاق المتوقع للهجمات؟ وما الهدف الذي حدده الرئيس الأمريكي لجيشه، هل هو إسقاط نظام آيات الله، أم دون ذلك؟
أشار أشكنازي إلى أن إسرائيل تخشى بشدة أن يُكرر الرئيس الأمريكي ما فعله في اليمن. تتذكر إسرائيل جيدًا عملية "الراكب الخشن"، التي نفذتها الولايات المتحدة في مارس 2025، إذ هاجمت أهدافًا للحوثيين في إطار جهودها لاستعادة حرية الملاحة في البحر الأحمر. شملت الهجمات قصف قواعد ومستودعات أسلحة وقاذفات صواريخ ومراكز قيادة وسيطرة.
كانت الهجمات الأمريكية محدودة، وأعلنت الولايات المتحدة فجأة -بعد شهر ونصف -انسحابها من القتال، وتوصلت إلى اتفاق تعهد فيه الحوثيون بعدم مهاجمة أهداف أمريكية، بينما تعهدت الولايات المتحدة بوقف الهجمات. لم تكن إسرائيل طرفًا في هذا الاتفاق.
وقال مصدر عسكري إسرائيلي لصحيفة معاريف، إن التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن الجيش الأمريكي يحشد قدرات عسكرية كبيرة في المنطقة؛ تحسبًا لقتال واسع النطاق وطويل الأمد. وأشار إلى أن إسرائيل تُدرك أن الرئيس الأمريكي لا يصبر على الحروب الطويلة، ويُفضل حسم المواجهات بسرعة.
تتمثل مخاوف إسرائيل، بحسب المصدر العسكري الإسرائيلي في: "أن يشرع الأمريكيون بتنفيذ هجمات داخل إيران، ويقصفون النظام والجيش الإيرانيين ويُلحقون بهما الضرر، وبعدها يمل الرئيس الأمريكي سريعًا، ويسحب الجيش من المنطقة، تاركًا لنا مجابهة التحركات التي قد تطرأ هنا".
لا تعلم إسرائيل أيضًا مدى قدرة الأمريكيين على رصد عناصر داخل إيران قادرة على تقويض الحكومة الحالية وتشكيل بديل محتمل لها. قال المصدر إننا "لا نعلم مدى قدرة ولي العهد الإيراني المنفي، رضا علي بهلوي، على دخول البلاد وقيادة الشعب الإيراني بعد الانقلاب، إذا حدث".
التقرير نشر لأول مرة على مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية
https://sanaacenter.org/ar/translations/26413

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق