قال نيفيل تيلر على موقع جيروزاليم بوست، في 20 يناير 2026، إن الشعب اليمني يعيش واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية في العالم، مشيرًا إلى أن اليمن تحولت إلى ساحة حرب. لم يقتصر الأمر على تنافس ثلاث كيانات رئيسة على السلطة، إذ يمتلك كل منها قوة مسلحة، بل إن دولتين خليجيتين كانتا على شفا الحرب؛ بسبب قضايا متعلقة باليمن.
لا يزال المجتمع الدولي يواصل خذلان اليمن؛ فعلى الرغم من تطلعات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إحلال السلام وعلاقاته الوثيقة مع قادة كلٍ من الإمارات والسعودية، إلا أن الولايات المتحدة لم تمارس أي ضغط عليهما لتهدئة التوترات السياسية.
قال تيلر إنه على الرغم من جهود الأمم المتحدة، التي تُتابع الوضع في اليمن منذ فترة طويلة، إلا أن جهودها فشلت في حلّ النزاعات السياسية أو العسكرية.
في أبريل 2022، نجح المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن هانز غروندبرغ في تأمين هدنة شاملة لمدة شهرين بين الحوثيين والحكومة. وقد نجح في تجديد الهدنة مرتين (حتى أوائل أغسطس 2022، ثم حتى 2 أكتوبر 2022)، مما وفر نحو 6 أشهر من الهدوء النسبي. ورغم انقضاء فترة الهدنة لاحقًا، فقد تمكن غروندبرغ من استغلالها لفتح هامش سياسي واقتصادي محدود لفترة من الزمن.
تكتفي الأمم المتحدة حاليًا بالإعلان عن تطلعات غير فعّالة، وإن كانت حسنة النية، بشأن مستقبل اليمن.
قليل من الراحة لليمنيين الذين يُكافحون الفقر والإنهاك من ويلات الحرب.
التقرير نشر لأول مرة على مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية
https://sanaacenter.org/ar/translations/26413

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق