من أنا

صورتي
Egypt
أحمد الديب هو باحث في الشأن الإسرائيلي ومترجم من اللغة العبرية، يُعدّ تقارير الترجمة والرصد الدورية للمصادر العبرية في مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، مع تركيز على الإعلام الإسرائيلي، ومراكز الأبحاث، والخطاب السياسي المرتبط باليمن والمنطقة. حصل على درجة الماجستير في اللغة العبرية وآدابها من كلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر في القاهرة. شغل سابقًا منصب المشرف على صفحة «اليمن بعيون إسرائيلية» في مركز سبأ للدراسات الاستراتيجية (2012–2014)، كما ساهم في إعداد دراسات وتحليلات ضمن وحدة الدراسات الإسرائيلية والفلسطينية في مركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية القيم الوطنية بالقاهرة، إلى جانب مساهماته في عدد من المؤسسات البحثية.

الأحد، 31 أكتوبر 2010

فلسطينى تهود فى السجن الاسرائيلى


انتم شعبى : هذة الجملة قالها اسير فلسطينى فى السجن الاسرائيلى بعد ان دخل الديانه اليهوديه وعبر عن ذلك للشعب اليهودى "انتم شعبى , انا انتمى اليكم ".
يدعى ابو راس " سابقا " والان يطلق على نفسة " يانيف بن دافيد" . وقد تم اطلاق سراحة بعد سجن دام 12 عام , وقد رفضت قوات الامن الاسرائيليه اعطائه تأشيرة بدخول اسرائيل , فعقب على ذلك قائلا اين شعب اسرائيل ؟ " الى اين تتركونى ؟ لارجع الى النازيون العرب ليقتلونى .
هذه قصه غريبة لذلك السجين الذى على حد قوله عرف طريق الله بين جدران السجن وليس له احد فى العالم .
وقال باكيا  " أ تريدون ان تتركونى اذهب لابو مازن ؟ انا لا اعرف احد وليس لدى احد اذهب اليه ؟ واضاف معقبا " تخرجوننى من السجن الى حكم بالاعدام من النازيون العرب .
اضاف فى لقائه بالقناه الثانية للتليفزيون الاسرائيلى بانه يتمنى تجنيده فى الجيش الاسرائيلى . وتم سؤاله عما ينوى فعله بعد ذلك , رد قائلا : انوى دراسه التوراة والمشنا والجمارا , واثناء ذلك اللقاء مرت دورية اسرائيليه فساله الضابط " مردخاى " ما اسمك ياعزيزى ؟ واراد سماع القصه منه , قال له " انا منسوب لرب اسرائيل , وواضح له يانيف بن دافيد الامر وتوجه " مردخاى " لحل مشكلته .


http://www.kikarhashabat.co.il/%D7%99%D7%A0%D7%99%D7%91-%D7%91%D7%9F-%D7%93%D7%95%D7%93.html

اعداد \ احمد الديب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليق الباحث في الشأن الإسرائيلي، أحمد الديب، على موقع "الحل نت" بشأن قدرة إيران ومشروعها الإقليمي في الصمود أمام الضغوط العسكرية والاقتصادية

مع تجدد الغارات.. هل يخسر المشروع الإيراني رهانه الأخير؟ مع تجدد الغارات، عاد سؤال المشروع الإيراني إلى الواجهة أكثر من سؤال الحرب نفسها، فا...