من أنا

صورتي
Egypt
أحمد الديب هو باحث في الشأن الإسرائيلي ومترجم من اللغة العبرية، يُعدّ تقارير الترجمة والرصد الدورية للمصادر العبرية في مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، مع تركيز على الإعلام الإسرائيلي، ومراكز الأبحاث، والخطاب السياسي المرتبط باليمن والمنطقة. حصل على درجة الماجستير في اللغة العبرية وآدابها من كلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر في القاهرة. شغل سابقًا منصب المشرف على صفحة «اليمن بعيون إسرائيلية» في مركز سبأ للدراسات الاستراتيجية (2012–2014)، كما ساهم في إعداد دراسات وتحليلات ضمن وحدة الدراسات الإسرائيلية والفلسطينية في مركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية القيم الوطنية بالقاهرة، إلى جانب مساهماته في عدد من المؤسسات البحثية.

الأحد، 15 ديسمبر 2013

السبت، 30 نوفمبر 2013

المترجم بين الإنحياز وعدم الإنحياز


نظرا ً لما تمر به بعض الدول العربية عامة ومصر خاصة من تدهور فى الأحوال السياسية وثورات جعلت من الجميع محللين سياسيين , إلا من رحم ربى . ومن هنا تردد إلى ذهنى مباشرة سؤال يراودني يوميا ً منذ بداية الثورات واحتدام الأمور , هل يمكن للمترجم أن يكون منحازا ً لطرف دون أخر ؟ وهل الإنحياز من أخلاقيات المهنة ؟ وهل يمكن للعاطفة أن تسيطر على المترجم الذى ينحاز فى فكره السياسي لفريق دون آخر حتى فى اختيار وانتقاء المواضيع التى يتوجب عليه ترجمتها ليثبت لنفسه ومن يقرأ عمله صحة ما يعتقده وبالتالى يدعو الآخرين إلى اعتناق فكره ومذهبه السياسي .

وبعد تفكر عميق وقراءة عن الترجمة والمترجمين ومدراسهم , تبين لى بان المترجم لا يجب عليه ان يكون منحازاً فى فكره لطرف دون أخر حتى ولو لم يكن متبنيا ً لهذا الفكر , بل يجب عليه النقل بأمانة شديدة , كما اتضح لى العكس تماما ً بأنه يجب على المترجم أن يعمل على ترجمة الأفكار المخالفة له فى الرأى حتى يتسنى له فهم الطرف الآخر وإصدار احكام صحيحة عليه , وهذا ما تعلمته كمترجم للغة العبرية , حيث أننى أنقل عن الصحف الإسرائيلية , مع وجود العديد من المغالطات في أراء الكتاب , ولكنى هنا , ملتزم بترجمة ما يقوله الكاتب او المحلل السياسي الإسرائيلي .
وما أكد وجهة نظرى فى ذلك , من ترجم عن المستشرقين , واظهروا مدى حقدهم على الإسلام وكرههم للنبى محمد ” عليه الصلاة والسلام ” , وقاموا بترجمة أقوالهم ” بكل ما فيها ” والرد عليها بأسس علمية وبينوا لهم مدى خطأهم فى استبيان وفهم القرآن أو الأحاديث المنقول عنها , ومن هنا لا يجب على المترجم أن ينحاز لفريق دون آخر , وإلا فقد انتفت عنه صفة مهمة من أخلاقيات مهنة الترجمة , وهى الأمانة. .


احمد الديب
مترجم لغة عبرية
01229682216

السبت، 25 مايو 2013

أحمد عبدالله الديب يكتب: أمريكا وسياسة مسمار جحا

http://www.shbabalnil.com/?p=22253

http://tahrir2day.com/2011-05-09-11-48-39/2011-08-10-09-21-47/328-كتاب-واراء/13492-أحمد-الديب-يكتب-امريكا-وسياسة-مسمار-جحا.html

يعرف معظمنا قصة مسمار جحا , الذى اتخذه ذريعة لدخول بيته الذى باعه لأحد الأشخاص وقال له انا أبيع لك هذا البيت بشرط ان تحتفظ بهذا المسمار عندك وسوف آتى بين الحين والأخر لأراه وأطمئن عليه , ومن وقتها اتخذ جحا هذا المسمار حجة لدخول البيت وقت الطعام وهو الأمر الذى كان يحرج صاحب البيت الجديد, وما كان من جحا إلا ان جلس وافترش الأرض ذات يوم فلما سأله الرجل ماذا تفعل فرد عليه , سأنام فى ظل مسماري .

فهذا ما تفعله امريكا واسرائيل وحلف الناتو مع الدول العربية او اى عدو يهدد مصالحهم وحجتهم فى ذلك ” الإرهاب ” , فهى النغمة الجديدة التى تتغنى بها الولايات المتحدة ضد الدول العربية والاسلامية حيث نجد أنها دخلت العراق وأفغانستان بحجة الإرهاب ودخلت اليمن وقامت بهجمات جوية بطائرات بدون طيار ضد اهداف تقول بأنهم تابعين لتنظيم القاعدة , وتفعل ذلك الآن فى سوريا , حيث تتعالى الأصوات بعدم تسليح المعارضة السورية لأنها اخترقت من قبل جبهة النصرة ومجموعات جهادية متطرفة تطالب بعد سقوط بشار الأسد بإقامة إمارة اسلامية فى سوريا وهو الأمر الذى يهدد الكيان الصهيوني بالفعل , هذا بالإضافة إلى ما تدعيه اسرائيل بالإرهاب الإيراني الذى ينقل أسلحة إلى حزب الله عبر سوريا , وقامت بشن هجمات جوية على سوريا بدعم من الجامعة العربية والغرب , ويتخذ الغرب نفس السياسة فى مصر , فكيف يدخل الأمريكان أى دولة ؟ ما هى السياسة التى يتبعها ؟

وللإجابة على هذا , اود أن أشير إلى أن الأمريكان يوجدون السببية لفعل ما يرغبون به , فيذكرون إلى أن هذا الكيان يهدد الأمن العام والإستقرار كما انه يهدد الأقليات ولذلك يجب علينا كدولة حامية للحريات ان نمنع الإرهاب ونحافظ على حقوق الإنسان , ونجد الآن فى سيناء ما يحقق لهم اهدافهم وخاصة اسرائيل , لان سيناء تمتلئ الان بالجهاديين والقاعدة والمتطرفين وهذه هى السببية , ووفقا لمعاهدة السلام مع السلام يسمح بعدد محدود فى سيناء ونظرا لما تمر به سيناء فيتطلب نشر قوات أكثر فحينها تسمح اسرائيل بذلك بدعوى التعاون بين البلدين لتحقيق الإستقرار ولكن هنا يكمن السؤال.

ماذا لو فشلت القوات المسلحة والشرطة فى السيطرة على هذه العناصر الخارجة عن القانون أو الجهاديين ؟ حينها ستلجأ اسرائيل لأن تدخل بدعم من الولايات المتحدة والغرب لحماية مصالحها فى المنطقة نظرا لعدم قدرة مصر على حماية المصالح الغربية ولذلك ادعو جميع المؤسسات الأمنية باتخاذ الإجراءات اللازمة وتطهير سيناء خاصة ومصر عامة من أى كيانات قد تهدد الأمن العام المصري وعدم الوقوع فى شرك الصهاينة .



Ahmedeldeeb541@gmail.com

تقاطع أزمات الحوثيين الخارجية والداخلية: هل يُمكن لحل تكتيكي أن يُعالج مشكلة استراتيجية؟

قال أري هيستين ، على موقع thecipherbrief ، في 10 أغسطس 2026، إن الحوثيين ي ُ طلقون عشرات الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز على...