ذكر موقع يسرائيل هيوم، في 5 يوليو 2026، أن الساحة اليمنية شهدت تصاعدًا في التوترات في الأيام الأخيرة، مع تزايد ثقة الحوثيين بأنفسهم وذلك عبر نشر أنظمة قتالية، وتأسيس ميليشيا شعبية، ومحاولة السيطرة على خط جوي بين طهران وصنعاء، وتهديدات ضد السعودية. ونتيجةً لذلك، تتزايد المخاوف في الشرق الأوسط من تجدد الحرب الدامية، التي لا يزال فيها وقف إطلاق نار هش قائمًا حتى اليوم.
علاوة على ذلك، حذّر مصدر في جنوب اليمن، في حديثٍ مع صحيفة يسرائيل هيوم،
من أن طهران قد تضخّ مبالغ طائلة في صفوف الحوثيين في اليمن عقب الاتفاق مع
واشنطن. وأضاف المصدر أن الحوثيين يستفيدون من الأموال المتدفقة إليهم بفضل اتفاق
وقف إطلاق النار مع السعودية، ما يعني أن الحوثيين قد يزدادون قوة تحت غطاء
المناورات الدبلوماسية.
في هذا السياق، ثمة مخاوف من أن يُوسّع الحوثيون سيطرتهم على اليمن على
حساب خصومهم.
جدير بالذكر أن مصدرين استخباراتيين
غربيين قالا لشبكة i24NEWS، في 29 يونيو 2026، إن الحوثيين يستغلون الفترة الأخيرة لتعزيز
قدراتهم الصاروخية. ووفقًا للمصدرين، يُجري الحوثيون مؤخرًا تجارب صاروخية لتحسين
مستوى صواريخهم، بهدف زيادة مداها ودقتها.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق