من أنا

صورتي
Egypt
أحمد الديب هو باحث في الشأن الإسرائيلي ومترجم من اللغة العبرية، يُعدّ تقارير الترجمة والرصد الدورية للمصادر العبرية في مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، مع تركيز على الإعلام الإسرائيلي، ومراكز الأبحاث، والخطاب السياسي المرتبط باليمن والمنطقة. حصل على درجة الماجستير في اللغة العبرية وآدابها من كلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر في القاهرة. شغل سابقًا منصب المشرف على صفحة «اليمن بعيون إسرائيلية» في مركز سبأ للدراسات الاستراتيجية (2012–2014)، كما ساهم في إعداد دراسات وتحليلات ضمن وحدة الدراسات الإسرائيلية والفلسطينية في مركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية القيم الوطنية بالقاهرة، إلى جانب مساهماته في عدد من المؤسسات البحثية.

السبت، 15 أغسطس 2026

مزاعم باتصالات مصرية عبر قنوات سرية لمواجهة تهديد الحوثيين

 

ذكر موقع نتسيف نت، في 21 يوليو 2026، أن تهديد الحوثيين إغلاق مضيق باب المندب بالكامل يمثل ضربة قاتلة للاقتصاد المصري؛ نظرًا لتوقف إيرادات قناة السويس، وأشار إلى أن مصر تمتلك قدرة عسكرية وبحرية قوية كافية لمجابهة هذا التهديد، لكنها تفضّل الحلول الدبلوماسية، والقنوات السريّة لمنع التدهور إلى حرب شاملة في المنطقة.

الرد المصري المتوقع: الجمع بين الدبلوماسية والردع

       قنوات سرية مع الحوثيين: زعم الموقع أن مصر فتحت قنوات اتصال مباشرة وسرية مع قيادة الحوثيين لتهدئة المنطقة ومنع إغلاق المضيق.

       تجنب الانخراط في التحالفات الغربية العلنية: ترفض مصر باستمرار الانضمام رسميًا إلى التحالفات العسكرية الغربية، مثل "حارس الازدهار" الأمريكي، حتى لا يُنظر إليها على أنها تدافع عن المصالح الغربية أو الإسرائيلية، وخشية أن يؤدي استهداف الحوثيين إلى جعل سفنها هدفًا مشروعًا.

       تعاون إقليمي مُركز: تفضّل مصر العمل ضمن إطار عربي إقليمي، ومن بينها خطط لإنشاء قوة مهام بحرية مشتركة مع السعودية للذود عن جنوب البحر الأحمر.

هل تمتلك مصر القدرة العسكرية على منع إغلاق المضيق؟

وبحسب تقييم الموقع، تمتلك مصر قدرات عسكرية وبحرية تتيح لها التعامل مع جانب من التهديد، رغم صعوبة توفير حماية كاملة لممر بحري ضيق في مواجهة الصواريخ والطائرات المسيّرة والزوارق المفخخة. وأشار الموقع إلى عدد من القدرات التي يمكن للبحرية المصرية استخدامها.

القوات التي يمكن للبحرية المصرية نشرها في مواجهة التهديد

تمتلك مصر قاعدة "برنيس" البحرية الاستراتيجية جنوب البحر الأحمر، التي تسمح لها بدفع قواتها بسرعة نحو باب المندب. والبحرية المصرية قادرة على نشر قوة عمل ضخمة تشمل:

       حاملات المروحيات (Mistral Class): تشغل مصر حاملتي طائرات هليكوبتر فرنسيتين (جمال عبد الناصر وأنور السادات). وهما مركزا قيادة وتحكم عائمتين، قادرتان على حمل العشرات من طائرات الهليكوبتر القتالية والهجومية (مثل Ka-52 وأباتشي) لمواجهة التهديدات القريبة من الشاطئ.

       الفرقاطات المتقدمة (FREMM & MEKO): فرقاطات متعددة المهام من إنتاج فرنسا وإيطاليا وألمانيا. وهذه الفرقاطات مجهزة بأنظمة رادار متطورة، وصواريخ دفاع جوي (Aster 15/30) قادرة على اعتراض الطائرات المسيّرة والصواريخ الحوثية أثناء تحليقها.

       الطرادات الحديثة (Gowind Class): سفن حربية صغيرة وسريعة، بعضها صنع في مصر، مزودة بأنظمة حرب إلكترونية، وأنظمة مضادة للصواريخ والزوارق المتفجرة.

       أسطول الغواصات (طراز 209/1400): أربع غواصات ألمانية حديثة تمنح مصر القدرة على جمع معلومات استخباراتية سرية وتتبع السفن الإيرانية وضرب الأهداف سرًا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تقاطع أزمات الحوثيين الخارجية والداخلية: هل يُمكن لحل تكتيكي أن يُعالج مشكلة استراتيجية؟

قال أري هيستين ، على موقع thecipherbrief ، في 10 أغسطس 2026، إن الحوثيين ي ُ طلقون عشرات الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز على...