الاثنين، 19 يناير 2026

الجيش الإسرائيلي يحذر: انتشار عشرات الآلاف من الحوثيين في أنحاء الشرق الأوسط

 

قال أمير بوحبوط  1 المحلل العسكري في موقع والا العبري، في 22 ديسمبر 2025، إن الجيش الإسرائيلي يزعم وجود عشرات الآلاف من الحوثيين في أنحاء الشرق الأوسط، ومن بينها العراق، ولبنان، والأردن، وسوريا. كما ذكر، أن الإيرانيين على اتصال دائم مع جماعة الحوثيين في اليمن، وتزودهم بالأسلحة، والنفط، والمواد الخام، والتدريب والتوجيه في المجال العسكري. ويخشى الجيش الإسرائيلي أن يلجأ الإيرانيون إلى استخدام الحوثيين لشن هجمات على إسرائيل من جميع أنحاء الشرق الأوسط، وليس بالضرورة من اليمن فقط.

وفيما يتعلق بطريقة مهاجمة إسرائيـل، أشار بوحبوط إلى أن الحوثيين أظهروا، أثناء فترة الحرب، قدرتهم على إطلاق صواريخ باليستية وطائرات مسيرة على إسرائيل، واستهداف سفن في البحر الأحمر. كما هددوا أخيرًا بشن غزو بري لإسرائيل، وعرضوا مقاطع فيديو تُظهر مقاتليهم وهم يتدربون على شن هجمات على قوات الجيش الإسرائيلي على حدودها، وظهرت فيها مجسمات لمواقع عسكرية إسرائيلية بها أعلامًا إسرائيلية، وسيناريوهات لاختطاف جنود.

وفي المقابل أجرت قوات الجيش الإسرائيلي في القيادة المركزية (الحدود الأردنية)، والقيادة الشمالية (الحدود السورية)، والقيادة الجنوبية، بالتنسيق مع القوات البحرية (قطاعي إيلات والبحر الأحمر)، تدريبات على سيناريوهات مختلفة تشمل تهديد الحوثيين.

وبشأن قرار الولايات المتحدة استبعاد إسرائيل من اتفاق وقف إطلاق النار مع الحوثيين، زعمت مصادر في المؤسسة الأمنية أن استبعاد إسرائيل من الاتفاق يمنح الجيش الإسرائيلي وأجهزة الاستخبارات حرية كبيرة في مواجهة من يهدد الجبهة الداخلية الإسرائيلية. ووفقًا لتقديرات الجيش الإسرائيلي، سيشن الحوثيون هجومًا على إسرائيل إذا استؤنف القتال في قطاع غزة، ولذلك يستعد الجيش الإسرائيلي لأي سيناريو، لا سيما عبر توسيع بنك الأهداف.

بحسب مصادر أمنية، يتصرف الحوثيون في اليمن ظاهريًا باستقلالية، إلا أنهم في الواقع على صلة بميليشيات إيرانية وشيعية أخرى في جميع أنحاء الشرق الأوسط. وقد بذلت إيران سلفًا جهوداً حثيثة لتوحيد القوات في سوريا بين الميليشيات الموالية لها والحوثيين ضد معارضي النظام السوري، إلا أن بشار الأسد رفض وصول عشرات الآلاف من الحوثيين خشية أن يستقروا في بلاده في "اليوم التالي".

في سياق متصل، قال المراسل العسكري رون بن يشاي ]2[، على موقع يديعوت أحرونوت، في 10 ديسمبر 2025، إن الميليشيات الشيعية العراقية وجماعة الحوثيين في اليمن قد يهاجمون إسرائيل من الأراضي الأردنية وجنوب سوريا. أحد السيناريوهات التي يجب مراعاتها هي إمكانية وصول جماعات مسلحة تابعة لهذه الميليشيات، في غضون ساعات قليلة، من العراق إلى الحدود الأردنية - أو إلى الجولان السوري - في شاحنات، لمباغتة قوات الأمن الأردنية، والوصول مباشرةً إلى جسور ومعابر نهر الأردن، ومحاولة شن هجوم مباغت على إسرائيل.

وأشار بن يشاي إلى أن هؤلاء "الإرهابيون" قد يتسللون إلى جنوب بحيرة طبريا، أو وسط وادي الأردن، بما في ذلك "جسر اللنبي" وجسر آدم، حيث يمكن التسلل عبرهما نحو القدس. لدى هاتين الجماعتين غرفة عمليات مشتركة في بغداد والأردن، حيث يوجد نحو 8000 عامل يمني أجنبي، ينتمي المئات منهم على ما يبدو إلى الحوثيين.


[1-  أمير بوحبوط: محلل الشؤون العسكرية في موقع "والا" الإخباري.  تخرج "بوحبوط" في كلية الإعلام، جامعة سبير، وحصل على الماجيستير في الإعلام من جامعة بن جوريون. كما حصل على ماجيستير في العلوم السياسية بجامعة "بار إيلان".

]2[- رون بن يشاي: صحفي إسرائيلي ولد في القدس عام 1943، درس في الجامعة العبرية بالقدس، ويعمل حاليًا معلقًا عسكريًا في صحيفة يديعوت أحرونوت.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من حزب الله إلى الحوثيين في اليمن: إسرائيل تستعد لرد إقليمي

  ذكر موقع سيروجيم ، في 15 يناير 2026، أن إسرائيل تتأهب لاحتمال ردّ من عدة جبهات، من لبنان إلى اليمن، في خضم تقييمات تشير إلى إمكانية أن تشن...