الاثنين، 19 يناير 2026

هل سيتحقق كابوس الحوثيين؟ الاضطرابات في اليمن تُمثل فرصة ذهبية لإسرائيل

 

قال شاحر كلايمان 1على موقع يسرائيل هيوم، في 10 ديسمبر 2025، أنه أثناء محادثاته مع مسؤولي المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن على مدار العام الماضي، تكررت الرسالة التالية مرارًا: إسرائيل والمجتمع الدولي بأسره مدعوون لمساعدة المجلس بأسلحة متطورة، وذخائر؛ لمحاربة الحوثيين. قد تُلحق الغارات الجوية ضررًا بالجماعة الإرهابية على المدى القصير، ولكن في نهاية المطاف، إن القوات البرية وحدها هي القادرة على الحد من تهديد الحوثيين للممرات الملاحية الدولية في البحر الأحمر ودول الخليج.

وأشار إلى أن الزبيدي نفسه لم يستبعد إقامة علاقات مع إسرائيل في مقابلة مع موقع "ذا ناشيونال" الإماراتي. وقال الزعيم اليمني آنذاك: "إن إعلان استقلال دولة جنوب اليمن سيمهد الطريق لإقامة علاقات مع إسرائيل"، وكشف قائلًا: "قبل أحداث غزة، أحرزنا تقدمًا نحو الانضمام إلى اتفاقيات أفراهام". على غرار سياسيين آخرين في الشرق الأوسط، جعل إقامة العلاقات مرهونة بالقضية الفلسطينية، إلا أن نبرة حديثه حملت إشارات واضحة إلى وجود فرص كبيرة للتعاون بين عدن والقدس.

وخلافًا للمجلس الرئاسي، يتخذ الانفصاليون موقفًا أكثر حزمًا تجاه الحوثيين. ويبدو أنهم يدركون الاختلالات التي أصابت قيادة الجماعة بعد سلسلة الاغتيالات التي نفذتها إسرائيل، ويرغبون في استغلال هذا الزخم لمصلحتهم. فهل ستتمكن إسرائيل من ابتهال هذه الفرصة لتوسيع دائرة تحالفاتها؟ أم أنها، كما في السابق، ستفضل التزام الحياد؟



]1[- شاحر كلايمان: صحفي ومحرر في موقع "إسرائيل هيوم"، حاصل على ماجيستير في دراسات الشرق الأوسط في جامعة "بار إيلان".


التقرير نشر في مركز صنعاء للدراسات

https://sanaacenter.org/ar/translations/26054

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

من حزب الله إلى الحوثيين في اليمن: إسرائيل تستعد لرد إقليمي

  ذكر موقع سيروجيم ، في 15 يناير 2026، أن إسرائيل تتأهب لاحتمال ردّ من عدة جبهات، من لبنان إلى اليمن، في خضم تقييمات تشير إلى إمكانية أن تشن...