الاثنين، 19 يناير 2026

من حزب الله إلى الحوثيين في اليمن: إسرائيل تستعد لرد إقليمي

 

ذكر موقع سيروجيم، في 15 يناير 2026، أن إسرائيل تتأهب لاحتمال ردّ من عدة جبهات، من لبنان إلى اليمن، في خضم تقييمات تشير إلى إمكانية أن تشن الولايات المتحدة عملًا عسكريًا على إيران.

وتؤكد المؤسسة الدفاعية أن الاستعدادات جارية في أعلى درجات الجاهزية، حتى في ظل عدم تأكد سيناريو رد إيراني مباشر على إسرائيل في هذه المرحلة.

وترجح التقييمات الأمنية الإسرائيلية أن تسعى عناصر مدعومة من طهران، وفي مقدمتها حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن، إلى ممارسة الضغط على إسرائيل عبر إطلاق صواريخ أو طائرات مسيّرة إذا شنّت الولايات المتحدة هجومًا على إيران. كما تضع إسرائيل في الحسبان محاولات إلحاق الضرر بالفضاء الإلكتروني والجبهة المدنية الداخلية.

كما نقل الموقع ما قالته كارميلا ميناشه على إذاعة "ريشيت بيت" العبرية، بأن مصادر في المؤسسة الدفاعية تشير إلى أن إيران نفسها قد تمتنع عن إطلاق النار مباشرةً على إسرائيل حتى لا تُفضي هذه الخطوة إلى انضمام إسرائيل رسميًا إلى الحرب، وانزلاق الصراع إلى حرب إقليمية شاملة، وهو سيناريو تسعى طهران لتجنبه في الوقت الراهن.


التقرير نشر في مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية

https://sanaacenter.org/ar/translations/26054

رغم توقف الحرب والقصف من اليمن، لا يزال ميناء إيلات مهجورًا

 

ذكر موقع ماكو العبري، في 13 يناير 2026، أنه على الرغم من مرور أكثر من عامين على 7 أكتوبر، وانتهاء الحرب إلا أن الوضع في ميناء إيلات لم يشهد أي تغيير. لقد توقفت أنشطة الميناء تمامًا عقب تهديد الحوثيين من اليمن، الذي توقف حتى هذه الأثناء. ومع ذلك، لا يزال الميناء، الذي كان يعج بالنشاط قبل الحرب، مغلقًا.

وأشار إلى أن آخر مرة شهد فيها ميناء إيلات نشاطًا كانت في أكتوبر 2023. حينها، استقبل الميناء ما يقارب 150 ألف سيارة، معظمها من الصين أو اليابان.

قالت باتيا زعفراني، المديرة المالية لميناء إيلات: "لم يكن بالإمكان رؤية الأرض قبل 7 أكتوبر. كانت السيارات تملأ المكان بالكامل. كان يعمل بالميناء 180 موظفًا. عملنا بلا كلل، ودون راحة. لم يتوقع أحد أن نتوقف عن العمل لمدة عامين، وأن يبقى الميناء على هذه الحال. إنه لأمر محزن حقًا."

منذ ذلك الحين، لم يصل إلى ميناء إيلات سوى عدد قليل من السيارات، ومعظمها موجود في أشدود أو حيفا، ومن ثم تُنقل إلى المدينة الجنوبية. يبدو أن الزمن قد توقف تمامًا في إيلات منذ الحرب.

يقول ياكير أزولاي، أحد موظفي ميناء إيلات: "هذا فشل ذريع للدولة، فقد أُغلق المعبر البحري الرئيسي إلى دولة إسرائيل، ولا يوجد أي رد فعل أو حل. يُعد ميناء إيلات ركيزة اقتصادية هامة للمدينة، وكان الناس يعيشون فيه حياة كريمة."


المقال نشر في مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية

https://sanaacenter.org/ar/translations/26054

الاستراتيجية الإسرائيلية إزاء الحوثيين تحولت من "الدفاع" إلى "الرد الفعال والمستدام"

 

 

استعرض موقع نتسيف نت العبري، في 10 يناير 2026، الهجمات الإسرائيلية الرئيسة على الحوثيين وتأثيرها، وهي:

1-         عملية "اليد الطويلة" (العملية الأولى - يوليو 2024)

لقد مهدت هذه العملية الطريق على الصعيدين العملياتي والمعنوي.

·        الهدف: ميناء الحديدة، الركيزة الأساسية لقدرات الحوثيين الاقتصادية والعسكرية.

·        الإنجاز: شنّت عشرات الطائرات المقاتلة (إف-15، إف-35) هجمات على مستودعات الوقود وبنية التفريغ التحتية. أصبحت صور مستودعات الوقود المحترقة في الميناء رمزًا لقدرة إسرائيل على الوصول إلى مدى 1800 كيلومتر.

·        الرسالة: أوضحت إسرائيل جليًا أنه "لا يوجد مكان بعيد عن نطاقها"، وأن أي انتهاك لسيادتها سيُقابل بانتهاك لأصولها الاستراتيجية.

 

2-         عمليتا "نيفه تسيدك- واحة العدالة" و"الحزمة العابرة" (2025 - أوائل 2026)

نفّذت القوات الجوية، في عام 2025، غارات أخرى ردًا على القصف المستمر في إيلات ووسط إسرائيل:

·        عملية "الحزمة العابرة" (سبتمبر 2025): أقوى غارة جوية في اليمن حتى الآن. هاجمت إسرائيل ما يربو على 20 طائرة مقاتلة أهدافًا في صنعاء، من بينها مقر قيادة الحوثيين، ومقر المخابرات، ومستودعات الطائرات المسيّرة. واستُخدم رقم قياسي بلغ أكثر من ٦٥ قذيفة دقيقة.

·        عملية "الضفيرة الطويلة" (يوليو 2025): هجوم متكرر على ميناءي الحديدة ورأس عيسى لإحباط مساعي إعادة ترميم البنية التحتية للطاقة التي قُصفت سلفًا.

·        الهجوم على مطار صنعاء: دمّرت القوات الجوية مدارج الطائرات، وطائرات مقاتلة قديمة تابعة للجيش اليمني حاول الحوثيون استخدامها، ما أدى إلى تحييد قدراتهم الجوية المحدودة.

الهجوم على مطار صنعاء: دمّرت القوات الجوية مدارج الطائرات وطائرات مقاتلة قديمة تابعة للجيش اليمني حاول الحوثيون استخدامها، ما أدى إلى تحييد قدراتهم الجوية المحدودة.

3. تصفية القيادات

أُعلنت إسرائيل، في أغسطس 2025، أنها نفذت عملية "قطرة حظ"، وفجرت مبنىً كان يجتمع فيه كبار قادة حكومة الحوثيين في صنعاء. ووفقًا لتقارير أجنبية، قُتل عدد من الوزراء وكبار المسؤولين العسكريين الحوثيين في هذا الهجوم، مما أحدث صدمةً عميقةً في مركز قيادة الجماعة.

تأثير الهجمات على حرية الحوثيين في ممارسة عملياتيهم

·        ضرر اقتصادي: أدى إغلاق الموانئ إلى إضعاف قدرة الحوثيين على تمويل الحرب، وتفاقم الاضطرابات الداخلية عليهم في اليمن.

·        انخفاض الإمدادات الإيرانية: عقَّدت الهجمات من تفريغ الأسلحة الإيرانية الثقيلة في الموانئ الخاضعة للحوثيين، مما دفعها للجوء إلى عمليات تهريب أقل حجمًا وأكثر سرية.

·        تحول في ميزان الردع: مع أن الحوثيين لم يتوقفوا عن إطلاق النار تمامًا، إلا أن الهجمات الإسرائيلية دفعتهم إلى تقييم "كلفة الاستهداف". فقد أدركوا أن إسرائيل لم تكتف بالاعتراض الدفاعي فحسب، بل تكلفهم خسائر باهظة.

الوضع الحالي (يناير 2026):

تشن إسرائيل "حربًا صامتة" في اليمن بالتزامن مع هجمات علنية. وقد أنشأ سلاح الجو وحدات متخصصة لهذه المنطقة، كما أن التنسيق مع الولايات المتحدة (التي تُجري عمليات موازية على منصات إطلاق الصواريخ) يسهم في تقاسم الأدوار بفاعلية.

ويُقدّر المحللون حاليًا أن الحوثيين لا يمثلون قوة استجابة فعالة لإيران، وأنهم أبلغوا الإيرانيين أنفسهم أنهم بحاجة إلى وقت للتنظيم، وأنهم لا يستطيعون حاليًا الاستمرار في المهام التي تسعى إيران لفرضها عليهم.

كما أن الحصار البحري الذي تفرضه الولايات المتحدة وحلفاؤها، بالإضافة إلى إسرائيل، يمنع الحوثيين من إعادة التسلح على نطاق واسع بأنظمة الأسلحة التي دُمرت في غارات إسرائيلية مباشرة في عام 2025.

أشار الموقع إلى أن مشكلة الحوثيين تراجعت فعليًا في الوقت الراهن، ولم تعد تمثل تهديدًا، ومن المهم استمرار هذا الوضع حتى إزاحتهم من السلطة في اليمن أو التوصل إلى حل سياسي للحرب الأهلية في هذا البلد المنقسم.

 

الهجمات الإسرائيلية في اليمن تُعيد تشكيل ديناميكيات العلاقات مع المحور السني

في سياق متصل، ذكر موقع نتسيف نت، في 10 يناير 2026، أن الهجمات الإسرائيلية في اليمن، أدت إلى ديناميكية معقدة ومثيرة للاهتمام في علاقات إسرائيل مع الدول العربية المعتدلة (المحور السني).

تضطر هذه الدول لإدانة الهجمات رسميًا استجابةً للرأي العام العربي، ولكن "في الخفاء" تتقاطع مصالحها مع إسرائيل بشكل غير مسبوق.

1-         السعودية: الشريك الصامت

ترى السعودية في الحوثيين تهديدًا وجوديًا قبل إسرائيل بكثير. وقد أسفرت الحرب السعودية في اليمن (التي بدأت عام 2015) عن تداعيات عميقة على السعوديين.

·        الرضا من إضعاف الحوثيين: يشعر كبار المسؤولين الحكوميين في الرياض بالرضا، لأن إسرائيل تنفذ ـ"الأعمال القذرة" التي فشلوا في تحقيقها، وهي إلحاق أضرار جسيمة بالبنية التحتية النفطية والموانئ التابعة للحوثيين.

·        التنسيق الجوي: وفقًا لتقارير أجنبية، تُنسق الهجمات الإسرائيلية في اليمن، بدرجة أو بأخرى، مع السعودية لتجنب أي احتكاك في المجال الجوي. وتسمح السعودية للطائرات الإسرائيلية بالمرور (أو على الأقل تتغاضى عنها) في طريقها جنوبًا.

·        الرسالة إلى إيران: من منظور سعودي، تُعدّ القوة الإسرائيلية بمثابة ضمانة لمواجهة التوسع الإيراني.

 

2-         مصر: بين الاقتصاد والسيادة

بالنسبة لمصر، يُمثل الحوثيون كارثة اقتصادية.

·        الضرر الذي لحق بقناة السويس: أدى إغلاق الحوثيين لمضيق باب المندب إلى انخفاض إيرادات مصر من قناة السويس بنسبة عشرات بالمئة. لذا، فإن أي إجراء إسرائيلي يُضعف قدرة الحوثيين على تهديد الملاحة البحرية يعد مصلحة مصرية واضحة.

·        الخوف من التصعيد: من جهة أخرى، تخشى مصر من أن يؤدي أي إجراء إسرائيلي مبالغ فيه إلى إشعال فتيل الحرب في البحر الأحمر وتحويله إلى ساحة حرب دائمة، مما يؤدي إلى نفور دائم لشركات الشحن.

3-  الإمارات والأردن: محور الإمداد اللوجستي

·        الإمارات: بعد تعرضها لهجمات طائرات مسيرة حوثية على أبوظبي في الماضي، تدعم الإمارات اتخاذ موقف هجومي حازم. وترى أن قدرات إسرائيل في مجال الاعتراض والضرب نموذجًا يُحتذى به في الدفاع.

·        الجسر البري: في أعقاب التهديدات البحرية في مضيق باب المندب، جرى تعزيز "الجسر البري" الممتد من الإمارات، مرورًا بالسعودية والأردن، وصولًا إلى إسرائيل. هذا التعاون، الذي يدار بعيدًا عن الأنظار، يُثبت أن التحالف الاستراتيجي أقوى من تهديدات الحوثيين.

 

3-         تغير مفهوم "العدو المشترك" (2026)

في يناير 2026، نشهد بلورة "ناتو شرق أوسطي" غير رسمي:

·        تبادل المعلومات الاستخباراتية: تعاون وثيق بين الاستخبارات الإسرائيلية والسعودية والأمريكية بشأن تحركات الصواريخ في اليمن.

·        أنظمة الإنذار المبكر: نشر رادارات أمريكية في دول الخليج ويقال أنها تتصل بأنظمة الدفاع الإسرائيلية.

·        شرعية هادئة: على نحو مخالف للماضي، تتسم الإدانات العربية للهجمات في اليمن بمستوى خافت نسبيًا، وتركز على الاهتمام الإنساني بالمواطنين اليمنيين بدلاً من الدفاع عن سيادة الحوثيين.

الخلاصة: نجحت إسرائيل في تحويل تهديد الحوثيين إلى فرصة لتعزيز علاقاتها مع الدول السنية. فهي تنظر إلى إسرائيل على أنها القوة المسيطرة القادرة على الرد بقوة لا تضاهيها أي دولة أخرى في المنطقة، بما في ذلك الولايات المتحدة أحيانًا، بسبب القيود السياسية.

وتتابع الدول السنية هذه الأيام بدهشة بالغة كيف جرى إقصاء الحوثيين فعليًا من الجبهة الإسرائيلية، وترددهم في استئناف إطلاق النار والرد على إسرائيل، بينما لا تتوقف الأعمال العدائية على السعودية، وإن كانت محدودة، إلا أنها قد تتفاقم في أي لحظة إلى مستوى لا يُطاق بالنسبة للسعودية.


التقرير نشر في مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية

https://sanaacenter.org/ar/translations/26054

تقديرات إسرائيلية: الحوثيون ينأون بأنفسهم عن إيران ويمرون بأزمة حادة

 

ذكر موقع jdn العبري، في 1 يناير 2026، أن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية تقدّر أن جماعة الحوثيين في اليمن، الذي كانت تعد حتى وقت قريب آخر معاقل إيران الرئيسة على الساحة الإقليمية، تمر بأزمة حادة، واضطرت إلى اتخاذ قرارات مؤلمة تُبعدها عن النهج الإيراني.

وأشار الموقع إلى أن هذا التقييم يعتمد على سلسلة الهجمات الناجحة التي نفذتها إسرائيل قبل بضعة أشهر، وألحقت أضرارًا جسيمة بقيادة حكومة الحوثيين وجيشهم. ووفقًا لتقارير إسرائيلية، لقد اغتالت عددًا من كبار المسؤولين، ومن بينهم رئيس الحكومة، ووزراء، ومسؤولون في مناصب رئيسة في الجهاز العسكري. وقد أدى هذه الضربة إلى فراغ قيادي واضح تمامًا ميدانيًا.

بحسب التقديرات الإسرائيلية، منذ تصفية هرم القيادة، انخرطت جماعة الحوثيين في صراعات داخلية على السلطة، وفشلت في ضمان استمرارية القيادة أو امتلاك قدرة هجومية فعّالة خارج حدود اليمن. هذا الوضع يزيد من إحباط طهران، التي تعتمد على وكلائها لممارسة ضغوط إقليمية على إسرائيل.

وتشير مصادر أمنية إلى أن التحركات السياسية في المنطقة، ولا سيما التقارب بين إسرائيل وبعض الأطراف في القرن الأفريقي، أعادت تشكيل موازين القوى في مواجهة الحوثيين، وعقَّدت نشاطهم في المجالين البحري والجوي.

خلاصة القول، يشير التقييم السائد في إسرائيل إلى أن الحوثيين يواجهون حاليًا صعوبة في لعب دور مؤثر ضمن حملة شاملة، سواء في الصراع في لبنان، أو في تصعيد جديد في غزة، أو في مواجهة مباشرة مع إيران. بالنسبة لطهران، تمثل هذه التطورات ضربة استراتيجية لأحد آخر وكلائها المتبقية في المنطقة.


التقرير نشر في مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية

https://sanaacenter.org/ar/translations/26054

كيف يتعامل الحوثيون مع اغتيالات كبار المسؤولين؟

 

قال أري هيستين [1]، على موقع يديعوت أحرونوت، في 7 يناير 2026، إن الحوثيين يفرضون قيودًا مشددة على الوصول إلى المعلومات الموثوقة، بينما ينشرون بفاعلية معلومات مضللة. ويضيف أن التحكم في المعلومات هي أحد أركان قوة للحوثيين، خصوصًا فيما يتعلق بمكانة كبار المسؤولين، غير أنه يبرز أيضًا مواطن ضعف مهمة.

بعد أشهر من انتهاء الحملات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية على الحوثيين، لم تتسرب المعلومات بشأن مقتل كثير من الشخصيات البارزة إلا بوتيرة بطيئة للغاية. لقد أعلنوا "استشهاد" رئيس هيئة أركان الجماعة، محمد عبد الكريم الغماري، في منتصف أكتوبر، بينما كشفوا عن وفاة زكريا حجر، رئيس برنامج الصواريخ والطائرات المسيّرة، في أواخر ديسمبر.

ويعتقد في الحالتين أن الاغتيالات نُفذت قبل الإعلان عنها بأشهر. مع ذلك، لم يُعلن عن تعيين خليفة إلا في حالة الغماري بعد الإقرار بوفاته. في المقابل، قُتل نحو اثني عشر عضوًا بارزًا في حكومة الحوثيين أواخر أغسطس. وقد أُعلن عن وفاتهم في غضون أيام، لكن لم يُعيّن بديل لهم حتى الآن.

للوهلة الأولى، تبدو هذه الاستجابات متناقضة. لكن بعد التمحيص، نجد أنها تعكس نهجًا متماسكًا يفرق بين الشخصيات السياسية والعسكرية، وبين المسؤولين الذين يظهرون للعلن وعناصر الأمن السرية.

يكرس الحوثيون موارد كبيرة لإظهار قوة الردع داخليًا وخارجيًا، ويديرون بعناية أي تطورات قد تُقوّض هذه الصورة. تُشكّل الاغتيالات تحديًا خاصًا، لأن الضربات الناجحة قد تُشجّع الخصوم، وتُضعف تصورات صمود الجماعة، وتُشجّع على شنّ هجمات لاحقة. لذا، يأتي ردّ الجماعة مُدروسًا بعناية وغير موحد.

يتجلى هذا المنطق في تعامل الحوثيين مع اغتيالات الزعماء السياسيين. لقد أقروا بمقتل صالح الصماد، الرئيس الفعلي للحوثيين، في غارة جوية سعودية في أبريل 2018، في غضون أربعة أيام، وأعقب ذلك مباشرةً تعيين خليفة له ذي خلفية قبلية مماثلة. توحي سرعة الاستجابة إلى استحالة إخفاء الضربة، أو أن مقتل الصماد لم يُنظر إليه على أنه حدث مزعزع للاستقرار بما يكفي لتبرير التكتم لفترة طويلة. والأهم من ذلك، لأن منصب الرئاسة لو ترك شاغرًا كان سيقوض مزاعم الجماعة بالسيادة.

ويبدو أن استجابة الحوثيين الأولي على الغارة الجوية الإسرائيلية في أغسطس 2015، التي أسفرت عن مقتل كثير من أعضاء حكومة الحوثيين، اتسمت بمنطق مشابه. وكما في حالة الصماد، كان معظم المستهدفين شخصيات سياسية بارزة. وقد عُيّن كثير منهم لإضفاء وهم وجود ائتلاف حاكم واسع النطاق بدلًا من حكم يقتصر على نخبة هاشمية ضيقة. وقد أكدوا وفاتهم في غضون أيام.

ويكمن الاختلاف فيما تلا ذلك. بعد مرور أكثر من مئة يوم، لا تزال مناصب وزارية رئيسية، منها رئاسة الوزراء ووزارات الإعلام والخارجية والاقتصاد، شاغرة. ويُعدّ هذا التأخير لافتًا في ظلّ التحديات المتنامية التي تواجهها الجماعة في إدارة شؤونها. وبينما قد يُفسّر محدودية عدد المرشحين غير الهاشميين الموثوق بهم جزئيًا في هذه المناصب، إلا أنه على الأرجح لا يُفسّرها بالكامل. ثمة تفسير آخر يتمثل في أن هذه الشواغر نفسها تخدم غرضًا سرديًا: يمن للجماعة عبر ترك المناصب الإدارية الرئيسة شاغرة من أن تُعزي اختلالاتها إلى الضربة الإسرائيلية بدلًا من سوء إدارتها. تاريخيًا، استخدم الحوثيون التعديلات الوزارية لصرف الأنظار عن الانتقادات وإظهار نيتهم لتصحيح الأوضاع، ويبدو أنهم يحتفظون بهذه الاستراتيجية لاستخدامها مستقبلًا.

ويختلف ردّ الحوثيين أيضًا عندما يتعلق الأمر بكبار المسؤولين الأمنيين الذين يحافظون على حضورهم الإعلامي. على سبيل المثال، كان محمد الغماري شخصية بارزة يظهر بانتظام في فعاليات الجماعة ويُصدر بيانات عامة. بعد الضربة، استمر تداول بيانات مكتوبة منسوبة إليه، تضمنت نفياً يعتبر التكهنات بوفاته دليلاً على فشل إسرائيل. جرى التكتم على وفاته لما يقارب خمسين يوماً قبل الإعلان الرسمي عنها، دون الكشف عن ملابساتها، وتزامن ذلك مع الإعلان الفوري عن تعيين خليفة له يحمل سمات مشابهة. كان البديل مؤيداً للحوثيين منذ فترة طويلة، في الأربعينيات من عمره، وينتمي إلى عائلة هاشمية مرموقة، ومن نفس منطقة مدان في محافظة عمران التي ينتمي إليها سلفه.

لقد اختار الحوثيون توقيت الإعلان عن وفاته بعناية. فقد جاء عقب وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس، وتزامن مع ذكرى وفاة يحيى السنوار. وقد ساهمت تلك الفترة التي اتسمت بالهدوء في تقليل خطر تشجيع إسرائيل على شنّ المزيد من الضربات، وسمحت بتصوير مقتل الغماري بأنه في إطار النضال الفلسطيني، وليس نتيجة تصعيد متهور. في هذه الحالة، لقد ساهم التكتم في الحد من الضرر الذي لحق بسمعة الجماعة، وقلل من دوافع شنّ هجمات لاحقة عند الضرورة، بينما أظهر الإعلان عن وفاته بطريقة محسوبة استمرارية والتزامًا أيديولوجيًا.

إذا ثبت في نهاية المطاف صحة ما أفادت به بعض التقارير من تصفية وزير الداخلية عبد الكريم الحوثي ووزير الدفاع محمد العاطفي، فمن المرجح أن يكون رد الحوثيين مماثلاً لرد فعلهم على مقتل الغماري. ومن المرجح الإعلان عن وفاتهم في وقت مناسب، مصحوبًا بإعلانات فورية عن تعيين خلفاء ذوي سمات مماثلة. كما يُرجّح أن يكشف عن كل وفاة على حدة لتجنب إعطاء انطباع بأن الحركة تمر بفترة من الضعف الشديد.

مع ذلك، تطبق أعلى درجات السرية على كبار المسؤولين الأمنيين الذين يعملون في الخفاء التام. يبدو أن زكريا حجر، قائد الصواريخ والطائرات المسيّرة لدى الحوثيين، قد قُتل قبل نحو تسعة أشهر من الإعلان عن وفاته، ولا تزال الجماعة تتكتم على معلومات بشأن توقيت ومكان الاغتيال. على عكس حالة الغماري، لم يُعلن عن خليفة له. يُرجّح أن هذا الصمت يعكس حساسية المنصب، إذ يُفترض أن هوية الشخص الذي تولّى مسؤوليات حجر محاطة بالسرية.

تشير هذه الحالات مجتمعةً إلى أنّ نهج الحوثيين في الاغتيالات يتبع منطقاً ثابتاً أكثر منه نمطاً غير منتظم. تعتمد قرارات الإنكار أو الإقرار أو الاستبدال على أساس شهرة الشخص، والأهمية الرمزية للمنصب، والتأثير المتوقع على الرأي العام. تُخفى الوفيات عندما تحافظ السرية على الردع والتماسك الداخلي، ويُعلن عنها عندما يكون ذلك آمنًا أو ضروريًا، ويُصاحبها تعيين بديل في السلطة مُخطط له بعناية عند الحاجة لإثبات الاستمرارية.

يعكس هذا النهج جهدًا مُتعمدًا لفصل التداعيات السياسية والنفسية للاغتيالات عن آثارها العملياتية. مع أن التكتم لن يُعوّض فقدان الكوادر، إلا أن التحكم في توقيت الإعلان عن هذه الخسائر وطريقة صياغتها يُؤثر على كيفية إدراك الجماهير المحلية والأجنبية. يسعى الحوثيون، عبر إدارة عملية الإعلان عن وفاتهم، إلى الحد من الضرر الذي يلحق بسمعتهم، والحد من تصور الخصوم عن تفوقهم الاستخباراتي أو نجاحهم العملياتي، مع المحافظة على حالة من الغموض يكتنف اليمن عمومًا وجماعة الحوثيين خصوصًا.

كما يكشف هذا السلوك ثغرة جوهرية. رغم خطاب تمجيد الاستشهاد وإظهار عدم الاكتراث بالقتل المُستهدف، إلا أن الحوثيين يُكرّسون جهودًا جلية للتخفيف من آثار هذه الضربات. بالنسبة لإسرائيل وغيرها من الفاعلين، يشير هذا إلى ضرورة عدم تقييم الاغتيالات من حيث آثارها العسكرية فحسب، بل أيضاً من حيث تأثيرها الإعلامي. فالكشف الانتقائي عن المعلومات، أو نشر معلومات يصعب على الحوثيين دحضها بطريقة مقبولة، قد يفاقم الضغط على الجماعة. وتبرز هذه الثغرة بشكل خاص بين جماعة تعتمد اعتماداً كبيراً على السلطة الشخصية من شبكات النخبة الهاشمية، وقبل كل شيء، على السرية.


الهوامش

[1]- أري هيستين: زميل غير مقيم في مشروع مكافحة التطرف، نشر تقارير تتناول بنية الحوثيين المالية، وإساءة استخدامهم لتكنولوجيا الاتصالات السلكية واللاسلكية، واستهدافهم للأقليات الدينية، واضطهاد النساء والصحفيين، عمل أيضًا في معهد أبحاث الأمن القومي الإسرائيلي (INSS). تتركز أبحاثه على سياسة الولايات المتحدة الأمريكية الخارجية، والعلاقات الأمريكية الإسرائيلية. والاستراتيجية الإسرائيلية المتعلقة بإيران والحرب الأهلية في اليمن.


التقرير نشر في مركز صنعاء للدراسات  الاستراتيجية

https://sanaacenter.org/ar/translations/26054

المجلس الانتقالي يحاول حشد إسرائيل لإقناع السعودية بوقف حملتها العسكرية

 

قال روعي كايس، مراسل الشؤون العربية في هيئة البث الإسرائيلية، على صفحته على موقع x، في 5 يناير 2025، إن السعودية انخرطت بقوة أخيرًا في الأحداث المتعلقة بجنوب اليمن، بعد أن قصفت قواتها الجوية شحنة أسلحة يُزعم أن الإمارات أرسلتها إلى القوات التي تدعمها. وقد حققت هذه القوات مكاسب كبيرة ميدانيًا في محافظتى حضرموت والمهرة. لكن منذ ذلك الحين، نشهد هجومًا خاطفًا من القوات الموالية للسعودية على القوات الموالية للإمارات، وعلى رأسها المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي يسعى لاستقلال جنوب اليمن. ويصاحب ذلك قصف جوي سعودي، في حين انسحبت الإمارات تحاشيًا لتأجيج الخلاف بينها وبين السعودية بشأن الوضع في جنوب اليمن.

قال مسؤول رفيع في المجلس الانتقالي بجنوب اليمن، المدعوم من الإمارات، لهيئة البث الإسرائيلية، إن إسرائيل قادرة بنفوذها على التدخل وإقناع السعوديين بوقف مغامراتهم وتحركاتهم التي تستهدفنا. ويضيف أن الحوثيين، المدعومين من إيران وجماعة الإخوان المسلمين، يزدادون قوة في أعقاب الخطوة السعودية.

وبشأن الانسحاب الإماراتي، قال المسؤول نفسه إن قواتهم تتفهم أن الإمارات لا يمكنها الاستمرار في مواجهة السعوديين. نحن لا نغلق الأبواب أمام السعوديين، بل نوضح لهم أن ما يقترفوه ضدنا خاطئ، فهم يساعدون أعداءنا على احتلال أرضنا. عندما يصرون على الصيغة الحالية لتوحيد اليمن، فإنهم سيتسببون ببساطة في سيطرة الحوثيين على البلاد بأكملها، في حين أن الوحدة لم تتحقق منذ عقد من الزمان.

وفيما يتعلق بالعلاقات المستقبلية مع إسرائيل، يقول المسؤول الرفيع نفسه في المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، كما صرّح رئيسهم عيدروس الزبيدي، إنهم سيرحبون بالانضمام إلى اتفاقيات أفراهام حال قيام دولة في جنوب اليمن.

تقديرات: إسرائيل اغتالت المسؤول عن إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة من اليمن

 

ذكر موقع نتسيف نت العبري، في 5 يناير 2025، أن التقارير الواردة بشأن مقتل اللواء عبد الملك المرتضى تسلط الضوء على وجود حلقة وصل بالغة الأهمية بين الحوثيين في اليمن و"محور المقاومة" الذي تقوده إيران.

لم يكن المرتضى قائداً ميدانياً مبتدئاً، بل كان ضابط اتصال رفيع المستوى ومقرباً من قيادة الحوثيين. كان يحمل رتبة "لواء"، وهو أحد أبرز ممثلي الحوثيين في غرفة العمليات المشتركة للمحور الشيعي.

وكان دوره في الحرب على إسرائيل استراتيجيًا يتمثل في:

·         تنسيق الهجمات: عمل كحلقة وصل بين القيادة في اليمن وحزب الله في لبنان والميليشيات الموالية لإيران في سوريا والعراق. وكانت مهمته ضمان تزامن إطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ من اليمن مع تحركات باقي أعضاء المحور لتحدي أنظمة الدفاع الإسرائيلية.

·         نقل المعرفة والتكنولوجيا: شارك في التنسيق اللوجستي لنقل مكونات الأسلحة والمعلومات الاستخباراتية من إيران عبر سوريا ولبنان إلى اليمن.

·         التمثيل في لبنان: تشير التقارير إلى أنه أمضى فترة طويلة في بيروت، حيث عمل مع كبار مسؤولي فيلق القدس وحزب الله لإدارة "جبهة الدعم" في غزة.

كيف قتل؟

يثير الإعلان المتأخر عن جنازته عدة تساؤلات، غير أن التقييمات الرئيسة تنحصر في:

·         الاغتيال في لبنان: هناك احتمال كبير بأنه قُتل في إحدى الهجمات الدقيقة التي شنها سلاح الجو الإسرائيلي على الضاحية في بيروت أو على مقر حزب الله في الأشهر الأخيرة. عادةً ما يُؤخّر الحوثيون الإعلان عن مقتل شخصيات بارزة خارج اليمن حتى لا تنكشف مواقع عملياتهم.

·         هجوم في سوريا: ثمة احتمال آخر، وهو أن يكون قد استُهدف في هجوم نُسب إلى إسرائيل على موقع عسكري أو شقة سرية في دمشق، حيث اعتاد كبار قادة المحور الاجتماع فيها.

أهمية الحدث: إن إقامة جنازته في مراسم رسمية في اليمن الآن فقط تشير إلى أن الحوثيين فقدوا زخرًا استراتيجيًا باعتباره "العقل المُدبّر" للجماعة. وهذا جزء من الجهود الإسرائيلية (والدولية) لقطع سلسلة القيادة والسيطرة التي تربط صنعاء وبيروت وطهران.

وأشار الموقع إلى أن سبب تأخير الإعلان عن وفاته يعود إلى رغبة الحوثيين وفيلق القدس في إخفاء مدى تورط ضباط يمنيين في إدارة الحملة من سوريا ولبنان.

من قُتل معه؟

لم يعمل المرتضى بمفرده. اغتياله جزء من سلسلة هجمات استهدفت "قنوات اتصال" المحور:

·         مستشارون من "فيلق القدس": تشير بعض التقارير إلى أن الهجوم الذي قُتل فيه المرتضى أسفر أيضًا عن مقتل ضباط إيرانيين من الرتب المتوسطة، الذين تولوا توجيه وحدات الصواريخ والطائرات المسيّرة التابعة للحوثيين العاملة خارج اليمن.

·         عناصر الدعم اللوجستي لحزب الله: نظرًا لأن سوريا تُعد "مركزًا لوجستيًا" لنقل الأسلحة والمعلومات، فقد تمركزت أيضًا عناصر من الوحدة 4400 التابعة لحزب الله (المسؤولة عن نقل الأسلحة).

المنظور الإسرائيلي: ترى إسرائيل أن هذا الاغتيال خطوة حاسمة في إحباط "الوكيل" اليمني على الأراضي السورية. ويشير وجود مسؤول حوثي رفيع المستوى في دمشق إلى محاولة لإنشاء جبهة إطلاق نار إضافية باتجاه إسرائيل من الشمال الشرقي (من العراق أو سوريا)، وليس فقط من البحر الأحمر.

الخلاصة: إن تصفية المرتضى في سوريا (وليس في اليمن) تُبرز تحوّل الحوثيين من عنصر محلي في اليمن إلى قوة إقليمية تعمل بتنسيق وثيق مع حزب الله. يُؤدي اغتياله إلى قطع قناة اتصال مباشرة بين "مركز القيادة" الإيراني في لبنان وسوريا وقيادة الحوثيين في صنعاء.

من يحل محله؟

تشير التقديرات إلى أن من سيخلفه في التنسيق بين الساحات شخصية معروفة نسبيًا في قيادة الحوثيين:

·         محمد العاطفي (أو أحد نوابه المقربين): على الرغم من أن العاطفي هو وزير الدفاع الحوثي الرسمي، إلا أن المعلومات الاستخباراتية تُشير إلى أن نوابه في قطاع "العمليات الخاصة" قد عززوا تموضعهم في بيروت-دمشق-طهران.

·         الاسم المطروح: أبو محمد الطائفي. إن الطائفي هو العقل المدبر لعمليات الحوثيين خارج حدود اليمن. ويُعتقد أنه يُنسق حاليًا مع "لواء الإمام حسين" (ميليشيا متعددة الجنسيات تعمل في سوريا) لشن هجمات مشتركة على إسرائيل.

هجمات مماثلة على ممثلي الحوثيين في سوريا ولبنان

لم يكن اغتيال المرتضى حادثة معزولة. فقد رُصد أخيرًا اتجاهٌ نحو "تطهير" أصول الحوثيين خارج اليمن:

·         هجمات في منطقتي الكسوة والسيدة زينب (سوريا): في الأشهر الأخيرة، تعرضت عدة "فيلات ضيافة" كانت مأوى لمستشاري الحوثيين الذين قدموا إلى سوريا لتعلم تشغيل الطائرات المسيرة المتطورة والصواريخ الباليستية الدقيقة.

·         العلاقة بحزب الله: أفادت التقارير باستهداف مسؤولين حوثيين كبار كانوا يقومون بدوريات ميدانية في جنوب لبنان (قبل أو أثناء المناورات البرية)، حيث كانوا يحاولون تعلم أساليب حزب الله القتالية في التضاريس الصخرية - وهي معرفة يسعون لتطبيقها في اليمن ضد قوات التحالف.

"الوحدة 190" وعلاقتها بالحوثيين

تشير معلومات مهمة، وردت من مصادر الاستخبارات مفتوحة المصدر، إلى أن المرتضى كان على اتصال وثيق بالوحدة 190 التابعة لفيلق القدس (الوحدة المسؤولة عن تهريب الأسلحة).

·         يركز الجهد الاستخباراتي الإسرائيلي حاليًا على رسم خريطة "مسار الطائرات المسيّرة" - محاولة الحوثيين إنشاء قواعد إطلاق دائمة على الأراضي السورية لتقليص مدة تحليق الطائرات المسيّرة إلى إسرائيل (بدلًا من 9-10 ساعات من اليمن، إلى أقل من ساعة من سوريا).

ملخص الوضع:

يبدو أن "غرفة العمليات المشتركة" تخضع لمراقبة دقيقة. لقد صعّدت إسرائيل والتحالف الدولي من وتيرة عمليات تصفية أي شخص يحاول الربط بين أطراف المحور. كان المرتضى "حلقة الوصل" بين صنعاء ودمشق، وتؤدي تصفيته حاليًا إلى تأخير مشاريع الأسلحة الدقيقة التي كان من المفترض أن تصل إلى الحوثيين.


التقرير نشر في مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية

https://sanaacenter.org/ar/translations/26054

من حزب الله إلى الحوثيين في اليمن: إسرائيل تستعد لرد إقليمي

  ذكر موقع سيروجيم ، في 15 يناير 2026، أن إسرائيل تتأهب لاحتمال ردّ من عدة جبهات، من لبنان إلى اليمن، في خضم تقييمات تشير إلى إمكانية أن تشن...