من أنا

صورتي
Egypt
أحمد الديب هو باحث في الشأن الإسرائيلي ومترجم من اللغة العبرية، يُعدّ تقارير الترجمة والرصد الدورية للمصادر العبرية في مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، مع تركيز على الإعلام الإسرائيلي، ومراكز الأبحاث، والخطاب السياسي المرتبط باليمن والمنطقة. حصل على درجة الماجستير في اللغة العبرية وآدابها من كلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر في القاهرة. شغل سابقًا منصب المشرف على صفحة «اليمن بعيون إسرائيلية» في مركز سبأ للدراسات الاستراتيجية (2012–2014)، كما ساهم في إعداد دراسات وتحليلات ضمن وحدة الدراسات الإسرائيلية والفلسطينية في مركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية القيم الوطنية بالقاهرة، إلى جانب مساهماته في عدد من المؤسسات البحثية.

السبت، 28 مارس 2026

هل سيعود كابوس الحوثيين؟ إسرائيل قد تجد نفسها وحيدة في مواجهة إيران

 

قال المعلق السياسي الإسرائيلي بن كاسبيت، على موقع معاريف، في 25 فبراير 2026، إن كابوس إسرائيل الحالي هو الحوثيون، أو بشكل أدق، نهاية تشبه مصير الحوثيين. يكمن الخوف في أن تنتهي المغامرة الأمريكية الحالية في مواجهة إيران بنفس الطريقة التي انتهت بها المغامرة الأمريكية على الحوثيين: اتفاق سريع ومفاجئ يسمح للرئيس دونالد ترامب بإعلان النصر، والانسحاب في ذروة الأزمة، وتركنا (إسرائيل) وحدنا مع المشاكل.

ومع ذلك، قال بن كاسبيت إن احتمال حدوث ذلك ليس كبيرًا، ولا سيما بالنظر إلى التوقعات التي بناها ترامب بشأن قوة إيران الهائلة والمتنامية، ولكنه ليس بعيدًا عن الواقع تمامًا. لقد هدد ترامب الحوثيين بأسلوبه المعهود، وقصفهم بأسلوب أمريكا المعهود، ثم أعلن في ذروة الأزمة عن اتفاق وأبرم الصفقة. المشكلة هي أن الحوثيين لم يستسلموا، ولم يوقعوا على التزام بعدم إطلاق مزيد من الصواريخ على إسرائيل، واستمروا في فعل ما يحلو لهم وقتما يحلو لهم.

وفي سياق متصل، استعرض عوديد عيلام، على إذاعة"103 FM"  الإسرائيلية، في 24 فبراير 2026، وجهة نظره بشأن التهديد العسكري الذي تشكله الولايات المتحدة على إسرائيل، وأشار في معرض كلامه إلى إن الإيرانيين يخشون إسرائيل أكثر من الولايات المتحدة، وقد أظهر الإسرائيليون قدرات لم تُظهرها الولايات المتحدة. لقد قتلنا في اليمن 15 قائدًا من الحوثيين، بينما لم ينجح الأمريكيون من قتل واحد. وقال إنّ حشد القوات يُشير إلى هجومٍ مُرتقب، وليس إلى حملة عسكرية طويلة الأمد.

وتابع موضحًا سبب فشل المفاوضات، وما الذي يقلق الإيرانيين حقًا: "يرى الإيرانيون أنهم لا يزالون قادرين على فرض شروطهم لأنهم لا يخشون الأمريكيين كثيرًا. لقد أجروا دراسةً بشأن الحملة الأمريكية على الحوثيين، وفي نهاية الحملة طلب الأمريكيون وقف إطلاق النار، لكن صمد الحوثيين وتمكنوا من إسقاط ما بين 15 و16 طائرة مسيرة أمريكية، تبلغ قيمة الواحدة منها 30 مليون دولار، بالإضافة إلى 3 طائرات من طراز F-18. وتقدر إيران، أن الضربة لو كانت خاطفة، فإنهم قادرين على تحملها، وهم يرون أن الأمور تسير في هذا الاتجاه.


أحمد الديب

باحث في الشأن الإسرائيلي

تويتر: @ahmedeldeeb541

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليق الباحث في الشأن الإسرائيلي، أحمد الديب، على موقع "الحل نت" بشأن قدرة إيران ومشروعها الإقليمي في الصمود أمام الضغوط العسكرية والاقتصادية

مع تجدد الغارات.. هل يخسر المشروع الإيراني رهانه الأخير؟ مع تجدد الغارات، عاد سؤال المشروع الإيراني إلى الواجهة أكثر من سؤال الحرب نفسها، فا...