من أنا

صورتي
Egypt
أحمد الديب هو باحث في الشأن الإسرائيلي ومترجم من اللغة العبرية، يُعدّ تقارير الترجمة والرصد الدورية للمصادر العبرية في مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، مع تركيز على الإعلام الإسرائيلي، ومراكز الأبحاث، والخطاب السياسي المرتبط باليمن والمنطقة. حصل على درجة الماجستير في اللغة العبرية وآدابها من كلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر في القاهرة. شغل سابقًا منصب المشرف على صفحة «اليمن بعيون إسرائيلية» في مركز سبأ للدراسات الاستراتيجية (2012–2014)، كما ساهم في إعداد دراسات وتحليلات ضمن وحدة الدراسات الإسرائيلية والفلسطينية في مركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية القيم الوطنية بالقاهرة، إلى جانب مساهماته في عدد من المؤسسات البحثية.

السبت، 14 مارس 2026

تصريح الباحث أحمد الديب على موقع "الحل نت" بشأن عدم انخراط الحوثيين في الحرب الدائرة على إيران

 تصريحي على موقع "الحل نت" بشأن عدم انخراط الحوثيين في الحرب الدائرة على إيران.

الباحث المصري المتخصص في الشأن الإسرائيلي، أحمد الديب، يرى أن جماعة “الحوثي” تفضل، حتى الآن، البقاء في إطار الضغط السياسي والعسكري المحدود، دون الانخراط في الحرب.

ويقول في تصريح خاص لـ”الحل نت”، إن الجماعة “الحوثية” تكبدت خلال الأشهر الماضية، خسائر نتيجة الضربات الأميركية والإسرائيلية، التي استهدفت بنى تحتية عسكرية وقيادات داخلها.

ويضيف أن هذا العامل يجعل جماعة “الحوثي” أكثر حذراً في الانخراط في مواجهة مباشرة، قد تفتح عليها جبهات جديدة، هي في غنى عنها.

لكن هذا الحذر لا يعني غياب الحسابات الهجومية، فالديب يشير إلى أن جماعة “الحوثي” أظهرت في السابق نمطاً يعتمد على توقيت التصعيد، وفق الحسابات الإقليمية.

فعلى سبيل المثال، لم تبدأ الجماعة هجماتها المرتبطة بحرب غزة فور اندلاعها في الـ7 من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بل بعد نحو أسبوعين، عندما نفذت أول هجوم في 19 تشرين الأول/ أكتوبر من الشهر نفسه.
ويرى الديب، أن هذا التأخير يؤكد وجود رغبة لدى جماعة “الحوثي” في اختبار ردود الفعل الإقليمية، قبل الانخراط رسمياً في التصعيد.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليق الباحث في الشأن الإسرائيلي، أحمد الديب، على موقع "الحل نت" بشأن قدرة إيران ومشروعها الإقليمي في الصمود أمام الضغوط العسكرية والاقتصادية

مع تجدد الغارات.. هل يخسر المشروع الإيراني رهانه الأخير؟ مع تجدد الغارات، عاد سؤال المشروع الإيراني إلى الواجهة أكثر من سؤال الحرب نفسها، فا...