نقل موقع نتسيف نت، في 19 يونيو 2026، عن مدير عام وزارة الأمن الإسرائيلية، أمير برعام، ما قاله في ورشة عمل أمنية لمسؤولين حكوميين، إن "الميليشيات في العراق وجماعة الحوثيين في اليمن تمثل تهديدًا مؤكدًا"، محذرًا من أنهم قادرون على التسلل لإسرائيل برًا "حتى لو كانوا بعيدين". المنطقة الشرقية هي أكثر المناطق حساسية حاليًا من الناحية الأمنية". وزعم الموقع، استنادًا إلى ما وصفها بتقارير استخباراتية، وجود نحو 50 خبيرًا حوثيًا في مجال الصواريخ والطائرات المسيّرة في جنوبي سوريا تحت رعاية الحرس الثوري الإيراني.
أشار الموقع إلى أن تصريح برعام يعكس تهديدًا حقيقيًا ومتطورًا على الحدود الشرقية لإسرائيل، مستندًا إلى تحضيرات طويلة الأمد من إيران ووكلائها، ولفت إلى أن الغرض من ورشة العمل هو التأكيد على الحاجة الماسة لتعزيز البنية التحتية الدفاعية والحواجز الأمنية على طول الحدود الشرقية (الحدود مع الأردن)، على اعتبار أن الواقع الإقليمي المتغير يتطلب استجابة أكثر فاعلية.
ما هو حجم التهديد؟
· القدرة على التسلل البري: على عكس وجهة النظر التاريخية التي تفيد بأن الحوثيين والميليشيات في العراق لا يمثلون سوى تهديد بعيد بالصواريخ والطائرات المسيّرة، يحذر برعام رسميًا من إمكانية اختراق إسرائيل فعليًا.
· الطريق الأردني: ينبع التهديد الرئيس من مساعي الميليشيات الشيعية من العراق المستمرة للتسلل، أو ترسيخ موطئ قدم، أو تهريب الأسلحة والعناصر المسلحة عبر الأراضي الأردنية، التي تتميز بحدود طويلة نسبيًا وغير محكمة.
· بناء قوة مشتركة: يبذل الحوثيون في اليمن والميليشيات في العراق جهودًا لزيادة التنسيق، وسبق أن نفذ الحوثيون مناورات عسكرية واسعة تحاكي الغزو البري، واحتلال المستوطنات، والدمج بين قوات المشاة والمدرعات.
ما مدى إمكانية تطبيقه على المدى القصير؟
· مستوى الجاهزية التكنولوجية (فوري): القدرة على إطلاق طائرات مسيّرة وصواريخ من جنوب سوريا، أو العراق، أو اليمن قدرة قائمة ويمكن تفعيلها سريعًا. إن وجود خبراء حوثيين في سوريا يقلل زمن الاستجابة ويسهل وصول التقنيات المتقدمة مباشرة للحدود الإسرائيلية.
· قابلية تطبيق الغزو البري (المدى القصير والمتوسط): إن الغزو البري الشامل من العراق أو سوريا عبر الأردن ليس سيناريو بسيطًا يسهل تنفيذه فورًا؛ بسبب الحاجة إلى عبور دولة ذات سيادة (الأردن) تتعاون أمنيًا مع الغرب وإسرائيل. مع ذلك، فإن التهديد المباشر في هذا السياق يتمثل في تسلل فرق كوماندوز صغيرة، والهجمات النوعية، وتهريب الأسلحة الاستراتيجية التي ستكون بمثابة البنية التحتية ليوم التنفيذ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق