ذكر موقع نتسيف نت، في 17 يونيو 2026، أن الاستخبارات الأمريكية حصلت على معلومات جديدة تفيد بأن إيران قد وجهت الحوثيين لإغلاق مضيق باب المندب في حال انهيار المفاوضات. استعرض الموقع استعدادات الولايات المتحدة وحلفائها والردود الإسرائيلية المحتملة، وهي كما يلي:
الولايات المتحدة وحلفاؤها:
لن تعتمد الولايات المتحدة وحلفاؤها على الدفاع فقط، بل يستعدون لعملية عسكرية استباقية واسعة تتضمن:
· نشر قوات خاصة في الميناء الأساسي: بدأت الولايات المتحدة نشر قوات محمولة جوًا بكثافة (بما في ذلك اللواء 82) ووحدات خاصة في جيبوتي، التي تقع مباشرة على سواحل المضيق، لضمان استجابة برية واستخباراتية فورية.
· الاستعدادات لتجديد التحالفات البحرية: على الرغم من تقليص نطاق العمليات السابقة (مثل عملية حارس الازدهار) في الماضي، تستعد الأساطيل الأمريكية والأوروبية (عملية أسبيدس) لإعادة تفعيل فرق العمل متعددة الجنسيات؛ لمرافقة السفن التجارية واعتراض التهديدات بشكل فوري.
· خطط طوارئ لضربات استباقية شاملة: أعدّ البنتاغون عددًا كبيرًا من بنوك الأهداف في اليمن، وتداعيات إغلاق مضيق باب المندب بالكامل ستكون شن قصف جوي مكثف لتدمير منصات إطلاق الصواريخ، ومستودعات الطائرات المسيّرة، وموانئ الحوثيين الرئيسية.
· استخدام الاحتياطيات النفطية الاستراتيجية للتخفيف من الصدمة السعرية الأولية إذا فرض حصار متزامن.
الرد الإسرائيلي المحتمل:
ذكر الموقع أن تقييم إسرائيل للرد على سيناريو إغلاق مضيق باب المندب بشكل كامل يستند إلى مزيج من الدفاع النشط، والعمليات المشتركة، والضربات الرادعة المستقلة. ترى إسرائيل في إغلاق المضيق انتهاكًا مباشرًا لأمنها القومي وحرية الملاحة، لكنها تدرك أنه تطور ذو تداعيات عالمية يتطلب تنسيقًا وثيقًا مع الولايات المتحدة:
1. الانضمام (علنًا أو سرًا) للتحالف الدولي
· التنسيق الاستخباراتي والعملياتي: ستركز إسرائيل على دمج قواتها بشكل وثيق مع القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم). ستوفر البحرية وهيئة الاستخبارات معلومات آنية عن الأهداف، وبيانات الأقمار الصناعية، والمراقبة الإلكترونية لتحركات الحوثيين في المضيق.
· مرافقة السفن وتأمينها: قد تُنشر سفن الصواريخ التابعة للبحرية الإسرائيلية (ساعر 6 وساعر 5) في البحر الأحمر وخليج إيلات؛ لتأمين الطرق المتبقية، وحماية السفن المدنية من الطائرات المسيّرة البحرية والألغام، والمساعدة في اعتراض التهديدات الجوية قبل وصولها إلى المجال الجوي الإسرائيلي.
2 -عمليات هجومية مستقلة في اليمن
· إلحاق الضرر بالبنية التحتية الحيوية: إذا نفّذ الحوثيون تهديدهم وأغلقوا المضيق بالكامل، فلن تتردد إسرائيل في شن هجمات. وسيشمل رد القوات الجوية موجات واسعة من الضربات على الموانئ البحرية التي يسيطر عليها الحوثيون (مثل ميناء الحديدة وميناء رأس عيسى) التي تستخدمها الجماعة لاستقبال الأسلحة الإيرانية، فضلًا عن تدمير مستودعات الوقود، ومصانع إنتاج الطائرات المسيّرة.
· تصفية القيادات: قد يُصعّد الجيش الإسرائيلي عمليات تصفية قادة بحرية الحوثيين، وخبراء الصواريخ، وضباط الاتصال التابعين للحرس الثوري الإيراني في اليمن، الذين يُديرون القتال في المضيق.
3 -نقل الضغط إلى طهران
· معادلة الردع مع إيران: تُوضح إسرائيل أن الحوثيين ليسوا سوى ذراع تنفيذية. قد يشمل الرد الإسرائيلي على إغلاق المضيق أعمالًا انتقامية مباشرة على الأصول الإيرانية، بدءًا من مهاجمة سفن الاستخبارات والإمداد الإيرانية العاملة في البحر الأحمر، وصولًا إلى تصعيد العمليات العسكرية/الإلكترونية على أهداف اقتصادية وعسكرية داخل إيران نفسها.
4-تعزيز القدرات الدفاعية في المنطقة الجنوبية
· تعزيز الأنظمة الدفاعية في إيلات: ستنشر إسرائيل بانتظام أنظمة "السهم 2" و"السهم 3" و"مقلاع داود" في المنطقة الجنوبية؛ لضمان إغلاق المجال الجوي بإحكام.
· تحويل طرق التجارة البرية: ستفعّل إسرائيل -بالتوازي مع الرد العسكري -خطط الطوارئ الاقتصادية لنقل السلع الأساسية عبر موانئ البحر الأبيض المتوسط (حيفا وأشدود) والاعتماد على الجسور البرية عبر الدول العربية المجاورة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق