استعرضت القناة الـ 14 الإسرائيلية، في 22 يونيو 2026، تقريرًا نشره موقع "Middle East Eye" يفيد بنشر نحو 50 جنديًا إسرائيليًا مؤخرًا في صوماليلاند، وذلك على ما يبدو في إطار ترتيبات أمنية مشتركة بين الطرفين.
وزعم مسؤول صومالي رفيع المستوى أن الجيش الإسرائيلي اختار بعناية تشكيل القوة، مشيرًا إلى أنه "وفقًا لتقاريرنا الاستخباراتية، اختار الجيش الإسرائيلي جنودًا من أصول أفريقية، وخاصة إثيوبيين، حتى لا يلفتوا الأنظار ويسهل اندماجهم في المجتمع المحلي"، وردًا على طلب من موقع ماكو N12، في 22 يونيو 2026، نفى مصدر أمني إسرائيلي رفيع المستوى التقرير، فيما أفاد بأن الجيش الإسرائيلي "يتحقق من الأمر".
يقدر كثير من الخبراء أن إسرائيل مهتمة أيضًا بترسيخ موطئ قدم بحري في المنطقة، ويعود ذلك جزئيًا إلى التهديدات التي يشكلها الحوثيون في اليمن.
في وقت سابق، قال روعي كايس، مراسل الشؤون العربية على هيئة البث الإسرائيلية "كان"، في 4 يونيو 2026، إن العلاقات الأمنية بين إسرائيل وصوماليلاند في القرن الأفريقي تتوطد ولا سيما بعد مرور نحو ستة أشهر على اعتراف إسرائيل باستقلال صوماليلاند، وقد أفادت صحيفة التلغراف البريطانية أن خمسين من عناصر القوات الخاصة في صوماليلاند عادوا أخيرًا إلى بلادهم بعد تلقيهم تدريبًا وتأهيلًا في إسرائيل.
في حديث مع "كان" الإخبارية، لم ينفِ مسؤول في صوماليلاند التقرير، قائلًا إن تدريب قوات الأمن في بلاده "ليس بالأمر الجلل"، وأن التعاون بين الطرفين يمتد إلى "مجالات متنوعة"، وأضاف المسؤول نفسه في هرجيسيا، عاصمة صوماليلاند، أن جهودا كثيرة تُبذل وراء الكواليس، نظرًا لتقاطع مصالحهما في مواجهة أعداء مشتركين، ولم تنفِ إسرائيل مسألة تدريب قوات أمن تابعة لصوماليلاند، لكنها فضّلت عدم التعليق.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق