ذكرت القناة الـ 14 الإسرائيلية، في 25 يونيو 2026، أن إيران تتهيأ لليوم التالي بعد انهيار المفاوضات، إذ يسعى الحرس الثوري إلى تحويل مضيقي هرمز وباب المندب إلى سلاح طهران الاقتصادي الأكثر فعالية. وتقول مصادر القناة إن هذه الجهود يقودها أحمد وحيدي، إلى جانب قائد فيلق القدس، إسماعيل قاآني، ويسعى الرجلان إلى ترسيخ القدرة على تعطيل التجارة العالمية.
في غضون ذلك، تبرز روسيا في المشهد باعتبارها أكبر مستخدم لخط الملاحة عبر باب المندب إثر العقوبات الأوروبية.
وذكر الموقع أن كمال الدين نبي زاده، هو من يتولى إدارة العلاقات مع روسيا نيابةً عن الحرس الثوري، ووفقًا للتقارير، يحول نبي زاده الأموال التي يتلقاها من روسيا إلى فيلق القدس التابع لقاآني، ومن ثم تُحوّل إلى الحوثيين، إما نقدًا أو أسلحة.
وفقًا لمصادر القناة الـ 14 الإسرائيلية، تعتمد آلية الضغط الإيرانية على المعادلة التالية: روسيا تموّل، وفيلق القدس التابع لقاآني يُدير، والحوثيون يتسلحون. وتقدّم القناة هذه المعادلة كمحاولة لتحويل مضيقي هرمز وباب المندب إلى ما تسميه "سلاح يوم القيامة الإيراني"، الذي يمثل أداة ضغط عالمية ضد المجتمع الدولي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق