من أنا

صورتي
Egypt
أحمد الديب هو باحث في الشأن الإسرائيلي ومترجم من اللغة العبرية، يُعدّ تقارير الترجمة والرصد الدورية للمصادر العبرية في مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، مع تركيز على الإعلام الإسرائيلي، ومراكز الأبحاث، والخطاب السياسي المرتبط باليمن والمنطقة. حصل على درجة الماجستير في اللغة العبرية وآدابها من كلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر في القاهرة. شغل سابقًا منصب المشرف على صفحة «اليمن بعيون إسرائيلية» في مركز سبأ للدراسات الاستراتيجية (2012–2014)، كما ساهم في إعداد دراسات وتحليلات ضمن وحدة الدراسات الإسرائيلية والفلسطينية في مركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية القيم الوطنية بالقاهرة، إلى جانب مساهماته في عدد من المؤسسات البحثية.

السبت، 4 يوليو 2026

"اليد الطويلة" في اليمن: تدمير معقل الحوثيين السري بدقة قاتلة

ذكر موقع كيكار هشبات، أنه بعيدًا عن التصريحات الرسمية، هزّت سلسلة من الانفجارات الغامضة معاقل الحوثيين في اليمن في الأسابيع الأخيرة، مُستهدفةً أماكن حساسة لمحور الشر. في إحدى الليالي قبل نحو أربعة أسابيع، تحوّل مجمع جبل عطان المحصّن - القلب النابض لمنظومة صواريخ الحوثيين - إلى مشهد دمار تلتهمه النيران.

بينما تتصاعد ألسنة لهب الدخان فوق صنعاء، يُشير الصمت المطبق للجماعة والدول المشتبه بتنفيذها للعملية إلى عملية دقيقة ومُحكمة هدفها شلّ تهديد عرقلة خطوط الملاحة العالمية.

لم يكن الهجوم على جبل عطان مجرد استهداف لمستودع أسلحة، بل كان استهدافًا لبنية أساسية تحت الأرض مُحصّنة تُستخدم مقرًا للقيادة والتحكّم.

قبل ذلك بنحو أسبوع، تلقت الجماعة ضربة موجعة أخرى في منطقة مكيراس جنوب البلاد. يُعدّ هذا الموقع، الذي يتمتع بموقع جغرافي مميز بفضل جباله الشاهقة التي يبلغ ارتفاعها 2200 متر، نقطة محورية لتجميع الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية. ومن هناك، على مقربة من مضيق باب المندب، يشنّ الحوثيون "أسرابًا" من هذه الأسلحة التي تُهدد حرية الملاحة في بحر العرب.



من وراء "عملية الظل

إن صمت إسرائيل، والولايات المتحدة، والإمارات، إلى جانب عجز الحكومة اليمنية المؤكد عن تنفيذ مثل هذه الهجمات الدقيقة في عمق أراضي العدو، يُعزز التقييم القائل بأن هذه العملية من تدبير أذرع خارجية. الهدف واضح: تقليص قدرة الحوثيين على تعطيل حركة الملاحة البحرية بوسائل "رخيصة" كالطائرات المسيّرة الانتحارية والصواريخ قصيرة المدى.

تعكس هذه الأحداث تصعيدًا هادئًا لكنه فتاكًا في الصراع بين الكتلتين. ويُعدّ الهجوم على غرف العمليات المشتركة بين إيران ووكلائها رسالة واضحة: حتى أكثر المعاقل تحصينًا في اليمن ليست في مأمن.

جدير بالذكر أن قائد وحدة ماجلان، قال على القناة 14 الإسرائيلية، في 5 مايو 2026، : "لولا السابع من أكتوبر، لما استطعت القتال لمدة عامين ونصف. لو قيل لي بأنني سأهبط صباح الغد في اليمن وأُكلّف بمهمة إحضار زعيم الحوثيين، فسأكون هناك". 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

وزير الدفاع الإسرائيلي: إسرائيل لن تتردد في استهداف زعيم الحوثيين إذا سنحت الفرصة

ذكر موقع معاريف ، في 24 يونيو 2026، أن وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، وجّه رسالة شديدة اللهجة إلى قيادة الحوثيين في اليمن، وعلى رأسه...