من أنا

صورتي
Egypt
أحمد الديب هو باحث في الشأن الإسرائيلي ومترجم من اللغة العبرية، يُعدّ تقارير الترجمة والرصد الدورية للمصادر العبرية في مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، مع تركيز على الإعلام الإسرائيلي، ومراكز الأبحاث، والخطاب السياسي المرتبط باليمن والمنطقة. حصل على درجة الماجستير في اللغة العبرية وآدابها من كلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر في القاهرة. شغل سابقًا منصب المشرف على صفحة «اليمن بعيون إسرائيلية» في مركز سبأ للدراسات الاستراتيجية (2012–2014)، كما ساهم في إعداد دراسات وتحليلات ضمن وحدة الدراسات الإسرائيلية والفلسطينية في مركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية القيم الوطنية بالقاهرة، إلى جانب مساهماته في عدد من المؤسسات البحثية.

الأحد، 22 يونيو 2025

إسرائيل عالقة في غزة ولكنها تحقق أهدافها في ساحات أخرى بسهولة … الأسباب

بعد الانتصارات التي حققتها إسرائيل في ساحات عديدة، واتضح مدى اختراقها لحزب الله وتحييده، وانهيار النظام السوري، واستهداف الحوثيين في اليمن، وتكبيد إيران ذاتها خسائر فادحة واستهداف منشآتها النووية وقدراتها الصاروخية، تسائل البعض عن فشل إسرائيل في تحقيق أهدافها في غزة المتمثلة في القضاء على قدراتها العسكرية وإطلاق سراح الرهائن.

في هذا السياق أشار موقع يديعوت أحرونوت إلى أن إسرائيل ركزت اهتمامها على حزب الله وإيران باعتبارهما التهديد الوجودي بخلاف حركة حماس التي تراها تهديدًا ثانويًا لا يمكنها إلحاق ضرر استراتيجي أو تهديد وجودي. 

أرجع الموقع أسباب الفشل الإسرائيلي في تحقيق هذه الأسباب مقارنة بحزب الله وإيران إلى:

1- الفجوة في تحديد الهدف الأساسي. في لبنان، الهدف هو تحييد التهديد العسكري، وفي إيران، تدمير البرنامج النووي، أما في غزة، فهو "النصر المطلق" وإبادة العدو، وهي شعارات فضفاضة يصعب تحقيقها.

2- انخراط إسرائيل في مناورة برية واسعة وطويلة الأمد في غزة، وحرب عصابات، واحتكاك مع المدنيين.

3- أزمة الرهائن، التي زادت من تعقيد الحملة في غزة - سواءً في النشاط العسكري أو في النقاش الاستراتيجي حول التسوية وهو ما لا يتوفر في الصراع مع حزب الله أو إيران.




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليق الباحث في الشأن الإسرائيلي، أحمد الديب، على موقع "الحل نت" بشأن قدرة إيران ومشروعها الإقليمي في الصمود أمام الضغوط العسكرية والاقتصادية

مع تجدد الغارات.. هل يخسر المشروع الإيراني رهانه الأخير؟ مع تجدد الغارات، عاد سؤال المشروع الإيراني إلى الواجهة أكثر من سؤال الحرب نفسها، فا...