من أنا

صورتي
Egypt
أحمد الديب هو باحث في الشأن الإسرائيلي ومترجم من اللغة العبرية، يُعدّ تقارير الترجمة والرصد الدورية للمصادر العبرية في مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، مع تركيز على الإعلام الإسرائيلي، ومراكز الأبحاث، والخطاب السياسي المرتبط باليمن والمنطقة. حصل على درجة الماجستير في اللغة العبرية وآدابها من كلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر في القاهرة. شغل سابقًا منصب المشرف على صفحة «اليمن بعيون إسرائيلية» في مركز سبأ للدراسات الاستراتيجية (2012–2014)، كما ساهم في إعداد دراسات وتحليلات ضمن وحدة الدراسات الإسرائيلية والفلسطينية في مركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية القيم الوطنية بالقاهرة، إلى جانب مساهماته في عدد من المؤسسات البحثية.

الجمعة، 29 أبريل 2011

قلق صهيونى من تطورات الأحداث بالقاهرة




ترجم \ احمد الديب ....  المصدر \ هأارتس

أعرب رئيس الوزراء الصهيونى " بنيامين نتنياهو "  فى إهتمام بالغ من الكيان الصهيونى لمجريات الأمور على الساحة المصرية فى لقاء مع سفراء الإتحاد الاوروبى الأسبوع الماضى فى " القدس " عن قلقة إزاء ما يسميه بالتطرف المصرى من قبل الحكومة المصرية الجديدة ضد الكيان الصهيونى , كما قال " نتنياهو " للسفراء الأوروبيين أنه قلق جداً من الأصوات المسموعه داخل المجتمع المصرى فى الآونه الأخيرة , وقلق خاص من تصريحات وزير الخارجية المصرى الحالى " نبيل العربى " , وعن رفض الحكومة المصرية التعامل مع الأسئلة التى تتعلق بالعلاقات مع اسرائيل .
وجاءت تصريحات " نتنياهو " مساندة لأصوات من مسؤولين كبار فى وزارة الخارجية , وذلك عقب تصريحات مسؤولين فى مصر, ووصف الكيان الصهيونى "بالعدو" وعن المظاهرات الحاشدة لألاف المصريين أمام السفارة الصهيونية بالقاهرة والقنصلية بمدينة الأسكندرية الاسبوع الماضى , وقد طرح " اسحاق لفنون " السفير الإسرائيلى بالقاهرة هذة الأشياء أمام المسؤوليين المصريين ومن جهة أخرى تم طرح هذة الأمور بواسطة مسؤولون فى القدس أمام السفير المصرى بتل ابيب , كما ناقش عدد من المسؤوليين فى وزارة الخارجية ومكتب رئيس الوزراء وعدد من الوزراء الكبار هذة المسألة فى محادثات بالبيت الأبيض ومع وزراء الخارجية فى واشنطن .
وصرح وزير مسؤول حضر هذه المناقشات لصحيفة " هاأرتس " أن هذا الخوف جاء بسبب إقتراب الإنتخابات المصرية فى سبتمبر القادم وسنرى تصريحات أشد ضد الكيان الصهيونى من أجل التأييد الجماهيرى ومع أن الكيان لم يكن السبب الرئيسى للثورة المصرية إلا أنها تحولت لموضوع رئيسى داخلى فى مصر , كما أشار مسؤول كبير فى وزارة الخارجية إلى ظهور تعابير شديدة من بعض المسؤولين المصريين كوزير المالية المصرى " سمير رضوان " والذى وصف الكيان الصهيونى " بالعدو " , وتعامل بصورة سلبية جداً بخصوص الإستثمار الصهيونى بمصر قائلاً " أن مصر لا تحتاج استثمار من جانب " العدو" أو من جانب عناصر تحاول السيطرة على الإقتصاد المصرى , وقد أثارت هذه التعبيرات غضب شديد داخل الكيان الصهيونى , وأدعت صحيفة "هاأرتس "  أن عناصر مصرية طلبت من  الكيان الصهيونى مساعدات اقتصادية من خلال الإستثمار أو المساعدة بإقناع الكونجرس الأمريكى التصديق على مساعدات إضافية للحكومة المصرية , ومن التعابير التى أثارت قلقاً داخل الكيان الصهيونى ايضاُ ما قاله نائب رئيس الوزراء المصرى " يحى الجمل " من أن اسرائيل تضر بأمن واستقرار الشرق الأوسط ومهتمة بمنع مصر من أن تكون عضواً فعالاً بالمنطقة , كما أثار " عصام شرف " رئيس الوزراء المصرى قلق المجتمع الصهيونى بخصوص إعادة النظر فى إتفاقية الغاز الطبيعى مع الكيان وكما جاءت تصريحات " العربى " بالأهتمام بالتقرب من إيران وأن الباب مفتوح للجميع إهتمام وقلق الكثيرين من القادة فى الكيان .
وقد أعلنت " هاأرتس " عن زيارة سرية ل" عاموس جلعاد " رئيس القسم الأمنى والسياسى فى وزارة الدفاع الصهيونيه للقاهرة قبل اسبوعيين حيث تقابل مع " مراد الموافى "  رئيس المخابرات المصرى الجديد كما تقابل مع مسؤوليين كبار فى المجلس الأعلى للقوات المسلحة والتى تدير البلاد حالياً , للحديث عن حماية الإستقرار واستمرار العلاقات مع النظام , وطبقاً لتصريحات ضابط  صهيونى مسؤول , أن المحادثات تطرقت إلى تهريب السلاح إلى حماس ومنظمات إرهابية وتعاون أمنى مشترك فى مواضيع أخرى , وعبر عن سعادة " جلعاد " وخاصة بعد إستئناف العمل المصرى  ضد تهريب الأسلحة لغزة , وقد ذكر الإعلام المصرى أن قوات الأمن المصريه إعتقلت فى الأسابيع الماضية القوارب المحملة بالسلاح والتى دخلت مصر عن طريق الحدود مع السودان .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليق الباحث في الشأن الإسرائيلي، أحمد الديب، على موقع "الحل نت" بشأن قدرة إيران ومشروعها الإقليمي في الصمود أمام الضغوط العسكرية والاقتصادية

مع تجدد الغارات.. هل يخسر المشروع الإيراني رهانه الأخير؟ مع تجدد الغارات، عاد سؤال المشروع الإيراني إلى الواجهة أكثر من سؤال الحرب نفسها، فا...