من أنا

صورتي
Egypt
أحمد الديب هو باحث في الشأن الإسرائيلي ومترجم من اللغة العبرية، يُعدّ تقارير الترجمة والرصد الدورية للمصادر العبرية في مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، مع تركيز على الإعلام الإسرائيلي، ومراكز الأبحاث، والخطاب السياسي المرتبط باليمن والمنطقة. حصل على درجة الماجستير في اللغة العبرية وآدابها من كلية اللغات والترجمة بجامعة الأزهر في القاهرة. شغل سابقًا منصب المشرف على صفحة «اليمن بعيون إسرائيلية» في مركز سبأ للدراسات الاستراتيجية (2012–2014)، كما ساهم في إعداد دراسات وتحليلات ضمن وحدة الدراسات الإسرائيلية والفلسطينية في مركز الدراسات الاستراتيجية وتنمية القيم الوطنية بالقاهرة، إلى جانب مساهماته في عدد من المؤسسات البحثية.

الجمعة، 15 أبريل 2011

حرق العلم الصهيونى فى مظاهرات بالقاهرة




ترجم \ احمد الديب

عمل التصعيد الشديد والهجمات البربرية من الكيان الصهيونى على قطاع غزة واحتفال وغناء بعض اعضاء الكينسيت والوزراء بما حققوه من قصف وقتل المدنين إلى اثارة تعاطف الشعب المصرى مع الشعب الفلسطينى عامة وحركة حماس خاصة مما أدى إلى تظاهر حوالى 1.000 شخص أمام السفارة الاسرائيلية بالقاهرة تحت حماية عسكرية مكثفة طالبين قطع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع الكيان الصهيونى صارخين نحو السفارة " لا نريدهم هنا " واندلعت هذة المظاهرات على خلفية ماحدث بقطاع غزة فى الايام الماضية كما أدان المتظاهرون بيع الغاز الطبيعى المصرى للكيان الصهيونى واكدوا على حق عودة اللاجئين الفلسطينين وفتح معبر رفح بصورة دائمة بين غزة ومصر وفى تلك الاثناء لم يستجب المتظاهرون لمحاولة أحد الضباط بتهدئتهم قائلين أن مطالبنا غير قابلة للمفاوضات وأكد الضابط للمتظاهرين انه متفق مع كل مطالبهم ضد الكيان الصهيونى وانه سيرفع الامر إلى المجلس الاعلى للقوات المسلحة وفى السياق ذاته وزع بعض المتظاهرين منشورات تدعو إلى انتفاضة فلسطينية فى 15 مايو , وبدأت المطالبة بالانتفاضة منذ حوالى شهرين حيث قام مجموعة من الشباب بانشاء صفحة على الفيس بوك تدعو إلى انتفاضة ثالثه " وبناءاً على طلب من الكيان الصهيونى اغلقت ادارة الفيس بوك الصفحة مما أثار غضب الشارع العربى وما هى الا ساعات وتم انشاء صفحات اخرى تدعو الى نفس الهدف .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

تعليق الباحث في الشأن الإسرائيلي، أحمد الديب، على موقع "الحل نت" بشأن قدرة إيران ومشروعها الإقليمي في الصمود أمام الضغوط العسكرية والاقتصادية

مع تجدد الغارات.. هل يخسر المشروع الإيراني رهانه الأخير؟ مع تجدد الغارات، عاد سؤال المشروع الإيراني إلى الواجهة أكثر من سؤال الحرب نفسها، فا...