من أنا

صورتي
Egypt
مترجم وباحث في الشأن الإسرائيلي حاصل على ماجيستير في اللغة العبرية وآدابها كلية اللغات والترجمة جامعة الأزهر

الجمعة، 20 فبراير 2026

هل إيلات في مرمى النيران؟ مسؤول أمني رفيع يحذر: الحوثيون يتدربون على مداهمة المستوطنات والمواقع العسكرية

نقل معلّق الشؤون العسكرية في موقع والا، أمير بوحبوط، في 16 فبراير 2026، عن مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى في منتدى عسكري مغلق قوله، إن الحوثيين نشروا مؤخرًا مقاطع مصوّرة يظهر فيها مقاتلوهم وهم يتدربون على نماذج تحاكي مستوطنات ومواقع تابعة للجيش الإسرائيلي، وذلك في إطار مخطط للمداهمة ومهاجمة الجنود والمدنيين. وأضاف المسؤول الأمني ​​الرفيع: "لا أحد يستهين بنوايا الحوثيين وقدراتهم، ونحن نستعد وفقًا لذلك".

ونظرًا للتهديد الملموس الذي تُشكّله الجماعة اليمنية -التي وصفها الموقع بـ "الإرهابية" -بالهجوم على إسرائيل برًا على غرار 7 أكتوبر، أجرى مسؤولون بارزون في الجيش الإسرائيلي جولات تفقدية في المناطق البحرية والبرية لإيلات والحدود مع الأردن والسعودية خلال الأيام الماضية، بهدف بحث آليات العمل اللازمة لتأمين المنطقة، وتنسيق الجهود بين الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك) والموساد والشرطة وحرس الحدود.

وفي نهاية مراحل التخطيط المتقدمة وتقييمات الوضع، تقرر إجراء سلسلة من التدريبات في المنطقة بهدف التعامل مع مختلف السيناريوهات، ومنها: سيناريو الهجوم المباغت الشامل الذي يتضمن عبور المنطقة البحرية باتجاه إيلات، أو محاولات الوصول إلى سيناء ومن ثم محاولة اختراق الحدود الإسرائيلية.

وقدرت مصادر في المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية أن الحرب على الحوثيين في اليمن لم تنتهِ بعد، وأن الأخيرين ينتظرون اللحظة المناسبة أو صراعًا إقليميًا واسع النطاق، مثل عودة المناورة البرية في قطاع غزة، أو صراع إسرائيلي إيراني، لشن هجوم جوي على إسرائيل بالصواريخ الباليستية أو الطائرات المسيّرة، بل وحتى هجومًا بريًا، كما جرى تداوله في مقاطع فيديو عبر مواقع التواصل.

من جهة أخرى، يسود ارتياح داخل المؤسسة الدفاعية الإسرائيلية لأن الولايات المتحدة لم تُلزم إسرائيل عبر اتفاقية الملاذ الآمن التي أوقفت بموجبها الولايات المتحدة إطلاق النار مع الحوثيين في مقابل التزام الجماعة بعدم مهاجمة السفن الأمريكية مجددًا، ومن هنا يمكن للجيش الإسرائيلي مهاجمة أهداف الحوثيين في اليمن مرة أخرى.

وأشار الموقع إلى أن رئيس الاستخبارات العسكرية، اللواء شلومي بيندر، وسّع نطاق عدد المشاركين في بلورة تقدير الموقف بشأن الحوثيين، واختبار دقة نموذج الإنذار، وإنشاء بنك أهداف واسع النطاق لاستهداف كبار المسؤولين والناشطين والبنى التحتية للحوثيين.

وفي سياق متصل، علّق المراسل العسكري للقناة 14 الإسرائيلية، هليل بيتون روزين، على إذاعة  FM104.5 العبرية، في 16 فبراير 2026، على التوترات مع إيران، والتنسيق الأمني بين إسرائيل وواشنطن، وقال: "إننا نواجه سبع جبهات حرب. نحن نبلي بلاء حسنًا، لكن ينبغي لإسرائيل على الأرجح أن تقرر قريبًا ما إذا كانت ستعود إلى القتال بكل قوة أو ربما أكثر، لأننا بحاجة إلى تحقيق النصر. لقد حققنا نتائج ممتازة في جميع الجبهات تقريبًا، لكننا لم نتمكن من إنهاء المهمة في أي منها. يجب على المستوى السياسي أن يتخذ القرار".

وتطرّق إلى تهديد الحوثيين بالهجوم على مدينة إيلات، وقال إن الاستعدادات الأمنية في المدينة تصاعدت. "الحوثيون قادرون على التهديد. ونحن نأخذ هذا التهديد على محمل الجد. ونشرنا قوة نارية في منطقة إيلات: خلية هجومية، وبطارية مدفعية، وسنعزز المدينة بكتيبة مقاتلة أخرى. نتعامل مع أي تهديد بجدية ونتخذ إجراءات دفاعية."

الاستعداد لسيناريوهات التسلل

وأشار موقع eilatecho، في 16 فبراير 2026، إلى ما صرّح به الرائد (ي)، قائد سرية في كتيبة إيلات، بشأن تداعيات الوضع الأمني ​​على مدينة إيلات وجاهزية القوات المحلية. وقال إن سرية إيلات تأسست في أعقاب أحداث 7 أكتوبر 2023، وتضم مقاتلين، وداعمين للقتال من سكان المدينة. كما أشار إلى ارتفاع نسبة التطوع بين سكان إيلات، وأن الوحدة مفتوحة أيضًا أمام جنود الاحتياط، والمحاربين القدامى حتى سن 58 عامًا.

وفيما يتعلق بتهديدات الهجوم المحتملة، قال قائد السرية إن التحذيرات مستمرة دائمًا، لكن التركيز الرئيس ينصب على الاستجابة العملياتية. ووفقًا له، ينصب التركيز على إعادة ربط المقاتلين بالمعدات،

 والتدريبات والعمل الجماعي؛ بهدف الاستجابة السريعة في حالة الطوارئ. 

وعن شعور السكان بالأمان، قال الرائد ي: "لا يوجد مواطن في إسرائيل يشعر بالأمان التام. ندرك جميعًا ولا سيما بعد أحداث 7 أكتوبر أننا نعيش وسط عواصف". علينا مواصلة عملنا المعتاد، ولكن مع توخي الحذر.

وتؤكد المؤسسة الأمنية أن الاستعدادات في الجنوب ستستمر أيضًا خلال الأشهر المقبلة؛ لتعزيز الشعور بالأمان في المدينة، والاستجابة السريعة لأي سيناريو محتمل.


التقرير نشر لأول مرة على مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية

عقيد سابق في الجيش الأمريكي كشف معلومات سرية بشأن عملية تستهدف الحوثيين

ذكر موقع ماكو العبري، في 11 فبراير 2026، أنه قبل أيام فقط من بدء شن عملية عسكرية أمريكية على الحوثيين في اليمن، شارك عقيد سابق في الجيش الأمريكي، يعمل متعاقدًا في منصب حساس، معلومات عسكرية سرية للغاية مع امرأة تربطه بها علاقة عاطفية. وقد انكشف ذلك بعد أن حكمت عليه محكمة فيدرالية بالسجن لمدة عامين.

وفقًا للائحة الاتهام، تعرف تشارلز لوك، البالغ من العمر 60 عامًا، على امرأة عبر الإنترنت، في أكتوبر 2024، وبدأ في مراسلتها. أرسل إليها، في 1 أكتوبر، رسالة نصية من هاتفه الشخصي، أرفق بها صورة لشاشة حاسوب عسكري.

أظهرت الصورة بريدًا إلكترونيًا سريًا كتبه بنفسه، يتناول بالتفصيل "عملية عسكرية أمريكية مستقبلية"، ومن بينها موعد التنفيذ، وعدد الأهداف، وخطط المعركة. صُنّفت الوثيقة على أنها سرية للغاية، وكانت المرأة التي تلقت المعلومات مدنية لا تحمل أي تصريح أمني.

ومع أن اسم العملية لم يذكر في الوثائق الرسمية، إلا أن اتفاق التسوية القضائية ينص على أن الرسالة أُرسلت قبل أيام فقط من شنّ القيادة المركزية الأمريكية موجة من الغارات الجوية على الحوثيين في اليمن، ردًا على هجمات الحوثيين على سفن في البحر الأحمر وإلحاق أضرار بطرق التجارة الدولية.


محلل سابق في وكالة الاستخبارات المركزية: الولايات المتحدة ستتعرض لهزيمة نكراء في حربها على إيران

ذكر موقع news1 العبري، في 7 فبراير 2026، أن لاري جونسون، المحلل البارز السابق في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA)، يحذر من أن الولايات المتحدة سوف تتعرض لهزيمة عسكرية نكراء إذا اندلعت مواجهة مباشرة مع إيران. ويستند جونسون في تقييمه إلى عجز الجيش الأمريكي عن تحقيق النصر في الحرب على الحوثيين، على الرغم من انتشاره العسكري المكثف في المنطقة.

ووفقًا لجونسون، فقد نشرت الولايات المتحدة حاملتي طائرات وأربع مدمرات في المنطقة، لكنها فشلت في تدمير مستودعات الصواريخ الحوثية. ويؤكد أن هذا مؤشر مقلق للغاية، بالنظر إلى أن مخزون الحوثيين ليس كبيرًا بالمقياس العالمي.

ويوضح المحلل أن إيران تمتلك 18 نوعًا مختلفًا من الصواريخ الباليستية، وخمسة أنواع من صواريخ كروز، و12 طرازًا من الطائرات المسيّرة، بعضها قادر على الطيران لمسافة تصل إلى 2000 ميل وحمل أسلحة. إنّ حجم هذه القدرات يعرّض السفن الأمريكية لوابل كثيف من الصواريخ المضادة للسفن.

وتشير توقعات جونسون المتشائمة إلى أن الكم الهائل من الصواريخ المتطورة التي تمتلكها طهران قد تتغلب على أنظمة الدفاع الغربية. ووفقًا له، تشير الحقائق على الأرض إلى أن التفوق البحري الأمريكي التقليدي لم يعد ضمانًا لتحقيق النصر في الشرق الأوسط.

 

الحوثيون يواصلون تهديد إسرائيل ولكنهم يواجهون صعوبة في التعافي

ذكر موقع هيئة البث الإسرائيلية (كان)، في 5 فبراير 2026، أنه على الرغم من مرور نحو خمسة أشهر على آخر هجوم إسرائيلي(2) في اليمن، إلا أن الحوثيين لا يزالون بعيدين عن استعادة قدراتهم بصورة كاملة. وأفاد أن الجماعة لم تتمكن بعد من إعادة تشغيل نظام الطيران المدني بشكل منتظم. ولا تزال الحركة في مطار صنعاء الدولي محدودة للغاية، وتحجم شركات الطيران الدولية عن استئناف رحلاتها إلى هذه الوجهة.

وأشار الموقع إلى أن استمرار توقف نظام الطيران له تداعيات استراتيجية واقتصادية بالغة تثير قلق قيادة الجماعة، وهي:

·         توقف نظام الطيران يُعوق إلى حد كبير قدرة الحوثيين على تهريب الأسلحة المتطورة، والمكونات الضرورية لأنشطتهم العسكرية. كما أن الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية للطيران تنعكس آثارها على العمليات التشغيلية واللوجستية للقوات ميدانيًا.

·         إن غياب حركة الطيران يمنع الجماعة من تحفيز النشاط الاقتصادي المنتظم. ولا يقتصر هذا الضرر على جماعة الحوثيين، بل يلحق ضررًا بالغًا للسكان المحليين في اليمن، الذين يعانون من تفاقم الوضع الاقتصادي المتردي أساسًا.

ومع ذلك، أوصت مصادر أمنية بعدم الاستهانة بقدرات الجماعة بالرغم من الاضطرابات الداخلية والصعوبات اللوجستية. لا يزال الحوثيون يشكلون تهديدًا حقيقيًا للسفن على طرق التجارة الدولية وإسرائيل. وتكمن مخاوف المؤسسة الأمنية الأساسية في أنه في حال نشوب صراع مباشر بين الولايات المتحدة وإيران، سيتصرف الحوثيون على اعتبار أنهم وكلاء لطهران ويصعّدون هجماتهم في المنطقة.

وفي سياق متصل، ذكرت صحيفة يسرائيل هيوم، في 4 فبراير 2026، أنه على الرغم من كثرة ما يُنشر عن امتلاك الحوثيين قوة تُقدر بالملايين، إلا أن مستوى كفاءة هذه القوات عمليًا منخفض وتدريبها محدود. ولذلك، يتركز الجهد العسكري الرئيس للحوثيين حاليًا على الدفاع ضد خصومهم من مجلس القيادة الرئاسي الموالي للسعودية، الذي يُسيطر على جنوب وشرق اليمن. 


التقرير نشر لأول مرة على مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية

https://sanaacenter.org/ar/translations/26413

استعدادات الحوثيين لمهاجمة السفن الأمريكية إذا شنّت واشنطن هجومًا على إيران

قال روعي كايس، محرر الشؤون العربية، على موقع هيئة البث الإسرائيلية (كان)، في 4 فبراير 2026، إن مصدرًا في إحدى الفصائل اليمنية المناهضة للحوثيين زوَّد الإدارة الأمريكية بمعلوماتٍ حول استعدادات جماعة الحوثيين العملياتية لاستئناف هجماتها على السفن الأمريكية في البحر الأحمر وبحر العرب؛ في حال أقدمت الولايات المتحدة على شن هجوم على إيران.

المصدر اليمني أبلغ واشنطن بنقل أصولٍ عسكرية، تشمل مخازن صواريخ، وطائراتٍ مسيّرة، استعدادًا لشنّ هجومٍ محتمل على أهدافٍ أمريكية. كما أفادت المصادر نفسها بعقد مناقشاتٍ مكثفةٍ مؤخرًا بين صفوف قيادات الحوثيين، في إطار الاستعدادات لاستئناف الهجمات على طرق التجارة الدولية.

منذ مايو الماضي، أحجم الحوثيون عن مهاجمة السفن الأمريكية عقب التوصل إلى اتفاق مع إدارة ترامب، بوساطةٍ من عُمان، بعد شهرين من الهجمات الأمريكية عليهم. ومع ذلك، تشير التقديرات إلى أن أي هجومٍ أمريكي مباشر على الأراضي الإيرانية سيفضي على الأرجح إلى استئناف الهجمات على طرق التجارة. تتجلى بالفعل إشارات هذا الاستعداد على أرض الواقع، إذ يلّمح الحوثيون إلى نواياهم عبر تسريبات إلى وسائل إعلام تابعة للمحور الموالي لإيران.

وعلق داني سيترينوفيتش على هذا التقرير في صفحته على منصة إكس (X)، ووصفه بأنه بالغ الأهمية، ويشير أساسًا إلى أن العملية الأمريكية التي استهدفت الحوثيين، العام الماضي، ربما أسفرت عن اتفاق بين الأطراف بتنسيق عُماني، لكنها بالتأكيد لم تُرسِ معادلة ردع بين الولايات المتحدة والحوثيين.

يبدو أن الجماعة اليمنية، التي يصفها سيترينوفيتش بـ"الإرهابية"، لن تتردد في مهاجمة الوجود الأمريكي في الخليج، ناهيك عن إسرائيل، في حال شنّت الولايات المتحدة (وإسرائيل) حملة مشتركة على طهران، لأن هذا لا يتعلق بالالتزام تجاه إيران فقط، بل أيضًا بنظرة الحوثيين ومكانتهم في محور المقاومة، الذي يرونه مكانة رائدة ومهمة تمكّنهم من تقديم الدعم والمساعدة لأي طرف من المحور يشارك في الحملة على إسرائيل أو الولايات المتحدة.

وقال إن الحوثيين تحدوا الوجود البحري الأمريكي في الحملة السابقة، ولذلك لا ينبغي الاستهانة بقدرتهم على عرقلة العملية الأمريكية ضد إيران.

في سياق متصل، ذكر موقع كيكار هشَّبات، أن هذا يعد تهديدًا مباشرًا قد يُزعزع الهدوء الذي ساد منذ مايو. وأشار إلى أن تفاقم التوترات بين واشنطن وطهران التي بلغت ذروتها حاليًا، يطرح تساؤلًا بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة سترد بالقوة العسكرية، أم ستنجح في منع انهيار الاتفاق الهش قبل أن يتحول البحر مجددًا إلى ساحة معركة ملتهبة. بالنسبة لإسرائيل، الموجودة على خط المواجهة الأول، قد يكون لاستئناف هجمات الحوثيين أهمية بالغة. 



التقرير نشر لأول مرة على مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية
https://sanaacenter.org/ar/translations/26413

داني دانون يستعرض شعار الحوثيين في الأمم المتحدة

استعرض موقع يديعوت أحرونوت، في 31 يناير 2026، منشورًا للسفير الإسرائيلي لدى الأمم المتحدة، داني دانون، الذي ذكر فيه أنه أوضح لمجلس الأمن بأن "الحوثيين لا يقاتلون في سبيل الأرض أو الحدود. عَلَمهم يبوح بكل شيء: الموت لأمريكا، الموت لإسرائيل، اللعنة على اليهود". ردد دانون الشعار المكتوب على علم الحوثيين باللغة العربية، على ما يبدو لتعزيز مصداقية طرحه أمام أعضاء المجلس، وقال "إنها ليست مقاومة، بل كراهية صِرفة. نظام آية الله لا يستثمر في مواطني إيران، بل في تمويل الإرهاب. حماس وحزب الله والحوثيون هم نتاج مباشر لهذه السياسة. النظام نفسه، والنهج نفسه، وتصدير الكراهية والعنف نفسه".

وأوضح مصدر في صنعاء لموقع "واي نت"، التابع لصحيفة يديعوت أحرونوت، أن الحوثيين زعموا أن رفع العلم يعني أن شعارهم "يُخيف أمريكا وإسرائيل"، وأن وصوله إلى مجلس الأمن يعد إنجازًا كبيرًا. وأضاف: لقد تداول كثير من الحوثيين هذا الموضوع على مواقع التواصل الاجتماعي، وتناولته الشبكات الإخبارية والمواقع الإلكترونية: "نقل الجميع الخبر، ويرون أن وصول الشعار إلى مجلس الأمن ورفعه في هذا المكان يعد إنجازًا كبيرًا".

تقديرات إسرائيلية خاطئة ترفع مستوى التأهب بعد الاشتباه بهجوم من الحدود الشرقية

قال آفي أشكنازي، على موقع معاريف، في 28 يناير 2026، إن الجيش الإسرائيلي رفع مستوى استعداده بعد الاشتباه بمحاولة هجوم من الحدود الشرقية، في ظل التوترات مع إيران. وبحسب تقديرات المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، فقد يكون منفذو الهجوم المحتمل من الحوثيين في اليمن أو من ميليشيات موالية لإيران في العراق وسوريا، يُعتقد أنهم اتخذوا الأردن نقطة انطلاق.

وأشار أشكنازي إلى أن مجندات الجيش الإسرائيلي المكلّفات بالمراقبة على حدود وادي عربة رصدن عشرة مسلحين يركضون باتجاه الحدود الإسرائيلية قرب مستوطنة باران. في غضون دقائق، انتقل الجيش الإسرائيلي من حالة تأهب روتينية متوترة إلى استنفار عملياتي، شملت نشر تشكيلات قتالية كاملة على الحدود. بدأ ذلك بإقلاع طائرات مقاتلة ومروحيات هجومية، إضافة إلى قوات نخبة جرى إنزالها بواسطة مروحيات تابعة لسلاح الجو، ودعم من المركبات، بما في ذلك مقاتلو وحدة مكافحة الإرهاب في إيلات، ووحدات خاصة من الشرطة. أغلقت الشرطة الطريق السريع 90 ومداخل ومخارج مدينة إيلات من جهة الشمال.

بعد نحو ساعة من التوتر، اتضح أنه ليس تسللًا إرهابيًا. كما أن مستوى التأهب على الجانب الأردني من الحدود كان مرتفعًا. رصد الجنود الأردنيون أشخاصًا يقتربون من السياج، وقدروا أنهم مجموعة من المهربين، فلاحقوهم على الفور. أثناء هروبهم باتجاه الحدود، نسي الأردنيون إبلاغ الجانب الإسرائيلي في الوقت الفعلي بالمطاردة، ما جعل إسرائيل تفسر تحركات القوات الأردنية على أنها محاولة تسلل. بعد نقاش مع الجانب الأردني، اتضحت طبيعة الخطأ.



التقرير نشر لأول مرة على مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية

هل إيلات في مرمى النيران؟ مسؤول أمني رفيع يحذر: الحوثيون يتدربون على مداهمة المستوطنات والمواقع العسكرية

نقل معلّق الشؤون العسكرية في موقع والا ، أمير بوحبوط ، في 16 فبراير 2026، عن مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى في منتدى عسكري مغلق قوله، إن ...